عربي ودولي

تقديرات أمريكية: الضربات لم تُنهِ البرنامج النووي الإيراني… وتأجيل محدود يفتح باب التصعيد

صوت العاصمة  : كشفت تقييمات استخباراتية في الولايات المتحدة أن الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت إيران النووية لم تُحدث تغييرًا جذريًا في مسار البرنامج، بل أدت فقط إلى تأخير محدود في الجدول الزمني المحتمل لتطوير سلاح نووي.

وبحسب المعطيات، فإن التقديرات تشير إلى أن المدة اللازمة لإنتاج سلاح نووي لم تتغير بشكل جوهري منذ الصيف الماضي، رغم الضربات التي استهدفت مواقع حساسة، من بينها منشآت نطنز وفوردو وأصفهان.

وأوضحت المصادر أن تلك الهجمات أخّرت البرنامج لفترة تتراوح بين 9 أشهر وعام واحد فقط، ما يعني أن القدرة التقنية الإيرانية لا تزال قائمة، وأن الحسم العسكري لم ينجح في إنهاء هذا الملف.

وفي السياق ذاته، أشارت التقديرات إلى أن إعاقة البرنامج بشكل فعلي تتطلب استهداف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، الذي لا يزال يشكل العنصر الحاسم في أي تقدم نووي.

وتأتي هذه المعطيات رغم الحرب التي اندلعت مؤخرًا، والتي هدفت – بحسب واشنطن – إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، في حين استهدفت العمليات بشكل أساسي بنى عسكرية تقليدية، إلى جانب بعض المواقع النووية.

ويستمر التوتر في المنطقة، خاصة مع تداعيات ما يجري في مضيق هرمز، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة إلى أزمة طاقة عالمية، بعد تأثر نحو 20% من إمدادات النفط.

خلاصة المشهد:
الضربات لم تحسم المعركة… والبرنامج النووي الإيراني لا يزال قائمًا، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الضغط والتصعيد، في صراع لم تُحسم نتائجه بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى