
صوت العاصمة : دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، وخاصة في أراضي عام 1948، إلى التحرك الواسع لإحباط مخطط اقتحام المسجد الأقصى الذي تخطط له ما تُسمى “منظمات الهيكل” بدعم من حكومة الاحتلال، والمقرر في 15 أيار/مايو الجاري، تزامنًا مع ما يُعرف بـ”ذكرى توحيد القدس”.
وطالبت الجبهة بـ”شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى” للتصدي لهذه الاقتحامات، معتبرة أنها تأتي ضمن مخططات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس، وتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي بالخليل، في إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة.
وحذّر البيان من أن هذه الدعوات تترافق مع تصعيد ميداني يشمل مسيرات أعلام واعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم، إضافة إلى اقتحامات واستفزازات متكررة، مشيرًا إلى تصاعد الانتهاكات بحق الفلسطينيين في القدس، بما في ذلك الاعتداءات على الرموز الدينية المسيحية والإسلامية، ومنع الوصول إلى دور العبادة خلال المناسبات الدينية.
وأكدت الجبهة أن ما يجري في القدس والأقصى لا ينفصل عن ما وصفته بسياسة إسرائيلية شاملة في الضفة الغربية، تشمل القتل والتدمير والتوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي وعمليات تهجير قسري، بهدف تكريس مشروع الضم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مواجهة هذه المخططات تتطلب توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وتفعيل دور الجماهير الفلسطينية في الداخل والشتات، باعتبارها قادرة على التصدي لهذه السياسات وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.



