اهم الأخبارعربي ودولي

تقرير: دونالد ترامب كاد يستأنف الحرب على إيران… وتراجع في اللحظة الأخيرة

صوت العاصمة:كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان على وشك إصدار أمر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع عن قراره في اللحظة الأخيرة، مفضّلًا منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.

وبحسب مصادر أميركية، فإن التراجع جاء بعد تلقي واشنطن مقترحًا محدثًا من طهران يهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الأميركية – الإسرائيلية، ما دفع ترامب إلى تأجيل الخيار العسكري بانتظار استنفاد المفاوضات.

تذبذب في القرار تحت ضغط مزدوج

أشارت المصادر إلى أن ترامب غيّر موقفه عدة مرات خلال الأيام الماضية، في ظل تعثر المفاوضات وتصاعد التوتر، خصوصًا في مضيق هرمز.

وفي الوقت الذي يُبدي فيه رغبة في إعطاء فرصة للحلول السياسية، يتعرض لضغوط متزايدة من مستشارين يدفعون باتجاه استئناف الحرب، ما يضعه بين خيارين متناقضين: التصعيد العسكري أو مواصلة التفاوض.

وأكد مسؤولون أن ترامب قد يلجأ سريعًا إلى الخيار العسكري إذا اقتنع بأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

تحركات ميدانية موازية للدبلوماسية

رغم التهدئة النسبية، يواصل الجيش الأميركي نشاطه في عدة مسارات، أبرزها:

تأمين الملاحة في مضيق هرمز

الحفاظ على الحصار المفروض على إيران

الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية سريعة في حال صدور قرار سياسي

كما أطلق عملية أُطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، تهدف إلى تسهيل عبور السفن العالقة في المضيق.

تقليل من شأن الهجمات الأخيرة

في السياق ذاته، قلّلت الإدارة الأميركية من أهمية الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مضيق هرمز والإمارات، معتبرة أنها لا ترقى إلى مستوى يبرر استئناف الحرب.

ويعكس هذا التقييم محاولة واضحة لتفادي التصعيد، والإبقاء على نافذة التفاوض مفتوحة.

إعلان انتهاء المرحلة الهجومية

من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن العمليات الهجومية ضد إيران قد انتهت، مؤكدًا أن واشنطن لا تفضّل الحرب في هذه المرحلة.

كما أشار إلى جهود دبلوماسية مكثفة يقودها كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لتقريب وجهات النظر، رغم استمرار الغموض بشأن موقف مؤسسات القرار داخل إيران.

خلاصة المشهد

المعطيات الحالية تعكس حالة توازن هش بين التصعيد والتهدئة، حيث تتحرك واشنطن على خطين متوازيين: الاستعداد العسكري من جهة، ومحاولة انتزاع اتفاق دبلوماسي من جهة أخرى، وسط احتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى