
صوت العاصمة : استفاق الفلسطينيون في الداخل المحتل صباح اليوم الأربعاء على وقع جريمة قتل جديدة، راح ضحيتها شاب في الأربعينيات من عمره، لتسجل المنطقة حصيلة دموية غير مسبوقة في صراعها مع الجريمة المنظمة.
تفاصيل الجريمة:
-
الموقع: مدينة شفاعمرو في الجليل.
-
الضحية: شاب يبلغ من العمر 43 عاماً.
-
الأداة: إطلاق نار مباشر أدى إلى وفاته على الفور قبل وصول طواقم الإسعاف.
أرقام صادمة وتصاعد مستمر:
بهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل منذ بداية العام الجاري 2026 إلى 100 قتيل، وهو رقم يعكس الانهيار الأمني الكامل في البلدات الفلسطينية.
اتهامات بتواطؤ الاحتلال:
-
غياب الردع: تتهم الفعاليات الشعبية والسياسية في الداخل سلطات الاحتلال بالتقاعس المتعمد عن جمع السلاح غير القانوني وملاحقة عصابات الإجرام.
-
الجريمة المنظمة: تشير التقارير إلى تنامي نفوذ شبكات الجريمة المنظمة التي تجد في إهمال شرطة الاحتلال بيئة خصبة للنمو وتصفية الحسابات.
-
الاستهداف المجتمعي: يرى مراقبون أن صمت المؤسسة الإسرائيلية عن هذه الجرائم يهدف إلى تفتيك النسيج الاجتماعي للفلسطينيين داخل أراضي الـ 48 وإشغالهم بصراعات داخلية دامية.
تأتي هذه الجريمة وسط دعوات متكررة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية للإضراب والاحتجاج ضد سياسة “اللامبالاة” التي تنتهجها حكومة الاحتلال تجاه دماء الفلسطينيين في الداخل.
“حينما يصبح الرقم (100) مجرد إحصائية في منتصف شهر مايو، فإننا أمام كارثة تتجاوز مفهوم ‘الجريمة’ لتصبح حرب استنزاف مجتمعية؛ في شفاعمرو والداخل، يقتل الفلسطيني بسلاح غامض المصدر، وتحت عين شرطة لا تتحرك إلا إذا كان المستهدف إسرائيلياً، ليبقى الدم العربي رخيصاً في حسابات أمن الاحتلال.”



