
في تصعيد يبرز تكامل الأدوار بين الجيش الإسرائيلي وعصابات المستوطنين، شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت (30 مايو 2026)، موجة اجتياحات واسعة طالت عشرات البلدات والمخيمات، وتخللها انتهاك صارخ للمواثيق الدولية عقب اقتحام حرم طبي وتفتيشه.
وتمثلت أبرز التطورات الميدانية في المحاور التالية:
استباحة المشافي والمخيمات: اقتحمت قوات الاحتلال “مجمع فلسطين الطبي” في مدينة رام الله في خطوة استفزازية خطيرة، بالتزامن مع اقتحام مخيم الأمعري في البيرة (الذي شهد إصابة مواطن بقنبلة صوت)، ومخيمي الدهيشة في بيت لحم وعسكر الجديد شرق نابلس.
إرهاب المستوطنين في “بيتا”: وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مسلحون ممتلكات ومنازل المواطنين في منطقة “جبل بئر قوزا”، وتعمدوا إطلاق الرصاص الحي مباشرة صوب الأهالي، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في البلدة.
حصار واعتقالات: حاصرت آليات الاحتلال منزلاً في بلدة ميثلون جنوب جنين واعتلى الجنود أسطح المباني قبل اعتقال أحد الشبان، فيما اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة جبع المجاورة. كما طالت الاعتقالات الشاب محمود أبو لبدة من حي كفر سابا في قلقيلية، وسط مداهمات مماثلة في سلواد، يبرود، تقوع، عزون، ضاحية شويكة بطولكرم، وكفر عقب شمال القدس.



