أنتهاكات الأحتلالالرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

إرهاب استيطاني بالرصاص الحي.. 7 إصابات واعتقال راعٍ في هجوم دموي للمستوطنين على بلدة مادما جنوب نابلس

نابلس المحتلة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | السبت، 30 مايو 2026

أصيب 7 مواطنين فلسطينيين بجروح متفاوتة، واعتقل آخر، صباح اليوم السبت، إثر هجوم دموي نفذته عصابات المستوطنين المتطرفين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة مادما جنوبي مدينة نابلس، استخدمت فيه المجموعات المتطرفة الرصاص الحي والاعتداء الجسدي المباشر على المواطنين والنساء والمسنين.

تفاصيل العدوان: رصاص حي ومواجهات عنيفة

وأفاد سكان محليون لـ “صوت العاصمة” بأن مواجهات عنيفة اندلعت عند أطراف البلدة المحاذية للـ “طريق الالتفافي”، عقب تصدي الشبان البواسل لعصابات المستوطنين الذين هاجموا منازل المواطنين العزل وحاصروها تحت غطاء كثيف من الرصاص الحي، كما استهدف الهجوم رعاة الأغنام في المناطق الرعوية المحيطة بالبلدة، مما أسفر عن اعتقال جيش الاحتلال لمدني فلسطيني (لم تُعرف هويته بعد) كان يرعى أغنامه عند أطراف البلدة.

الهلال الأحمر: 7 إصابات بينها مسن وسيدتان والاحتلال يعرقل الإسعاف

ومن جانبها، أكدت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني” أن طواقمها الطبية تعاملت مع 7 إصابات بالرصاص الحي والضرب المبرح خلال التصدي للهجوم، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تعمدت عرقلة عمل مركبات الإسعاف ومنعتها من الوصول إلى بعض الجرحى لفترات متفاوتة.

📊 كشف الإصابات الميدانية في بلدة مادما (تحديث صباح السبت 30 مايو 2026)

📌 إصابات بالرصاص الحي والشظايا:
   ◄ مسن (72 عاماً): رصاص حي في القدم.
   ◄ مواطن (53 عاماً): رصاص حي في الفخذ.
   ◄ مواطن (46 عاماً): شظايا رصاص في الوجه.

📌 إصابات جراء الضرب المبرح والاعتداء الجسدي:
   ◄ شاب (40 عاماً): إصابة بليغة جراء الضرب.
   ◄ سيدتان فلسطينيتان (45 و50 عاماً): أصيبتا بالضرب من قبل المستوطنين.
   ◄ مواطن آخر أصيب برضوض مختلفة جراء الاعتداء.

“الرعي الاستيطاني”.. إستراتيجية خنق الريف الفلسطيني

وتتعرض بلدة مادما لسلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تشمل تخريب البنية التحتية واقتحام المنازل، في إطار تصعيد أوسع تشهده الضفة الغربية منذ ساعات الفجر؛ حيث تزامن هجوم مادما مع هجوم آخر طال بلدة بيتا المجاورة في منطقة “بئر فوزا”.

ويتعمد المستوطنون في الآونة الأخيرة تطبيق سياسة “الرعي الاستيطاني” عبر نشر قطعان ماشيتهم لتخريب حقول المواطنين وإتلاف أشجار الزيتون، وهي إستراتيجية ممنهجة لفرض وقائع ميدانية جديدة وتوسيع البؤر الاستيطانية العشوائية، وخنق التجمعات الفلسطينية في وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة.

1637 اعتداءً خلال شهر واحد

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتصاعدة كمصداق لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والتي وثقت تسجيل 1637 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي وحده؛ توزعت بين 1097 اعتداء لجيش الاحتلال، و540 اعتداء ارتكبتها عصابات المستوطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى