عربي ودولي

اعتراف أمريكي بالعجز.. وزير الطاقة في واشنطن يربط خفض أسعار الوقود بالتوصل إلى اتفاق مع إيران

واشنطن — صوت العاصمة الإخباريالسبت | ستة يونيو ألفين وستة وعشرين

في إقرار صريح بفشل سياسات الحصار والبلطجة العسكرية الأمريكية في إخضاع جبهة المقاومة، واعتماد أسواق الطاقة العالمية على استقرار الممرات المائية الحيوية، اعترف وزير الطاقة الأمريكي “كريس رايت” بأن خفض أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة بات رهناً بالتوصل إلى اتفاق مباشر مع الجمهورية الإسلامية في إيران يضمن تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وحسب متابعة “صوت العاصمة” لملف الصراع الاقتصادي والجيوسياسي، فقد تلخصت أبرز مضامين التصريحات الأمريكية في النقاط الآتية:

مضيق هرمز هو المفتاح.. ولا خفض لأسعار البنزين دون تسوية مع طهران

وأوضح الوزير الأمريكي “كريس رايت”، في مقابلة أجريت معه على هامش فعالية اقتصادية في منشأة نفط وغاز تابعة لشركة “سابيل أوفشور” في ولاية كاليفورنيا، أن الطريق الوحيد والفعلي لخفض أسعار البنزين والديزل المرتفعة التي ترهق كاهل المستهلك الأمريكي يمر عبر زيادة تدفق إمدادات النفط من خلال مضيق هرمز الاستراتيجي. وأقر رايت بأن هذا التدفق سيبقى معطلاً ومرتبطاً في نهاية المطاف بالجلوس مع طهران والتوصل إلى تسوية سياسية معها، مما يعكس الأثر المباشر لضربات القوى الردعية في المنطقة على العمق الاقتصادي لواشنطن.

تبريرات واهية.. الإدارة الأمريكية تحمل مواطنيها كلفة المغامرات العسكرية

وفي محاولة للالتفاف على الفشل الذريع لمخططات الهيمنة وتبرير التضخم الداخلي، زعم الوزير الأمريكي أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود يمثل “ثمناً مبرراً” للجهود العسكرية التي تقودها واشنطن بالتعاون مع الكيان الصهيوني، مدعياً أنها تهدف إلى تقويض ما وصفه بـ “التهديد النووي الإيراني”. وقال رايت في تبريره للازمة: “نحن ندفع أكثر، لكننا نحل تحدياً جيوسياسياً كبيراً وتهديداً للأمن القومي وللمنطقة بأكملها”، معتبراً أن هذه الكلفة الباهظة تحصل واشنطن مقابلها على ما أسماه “نتائج أمنية”.

تلازم المسارين العسكري والاقتصادي

تأتي هذه الاعترافات الأمريكية الرسمية بالتزامن مع ذروة التصعيد الميداني في مضيق هرمز وبحر عُمان، عقب الغارات الأمريكية الغادرة والرد الصاروخي الحاسم من قبل حرس الثورة الإسلامية باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج؛ ما يؤكد أن حلف المقاومة نجح في فرض معادلة اشتباك تؤلم الإدارة الأمريكية في عقر دارها عبر سلاح الاقتصاد والطاقة، وتجبر صانع القرار في واشنطن على الإقرار بحتمية التراجع والبحث عن مسارات دبلوماسية مع طهران.

هاشتاغ أمريكا تنهار هاشتاغ مضيق هرمز هاشتاغ صوت العاصمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى