عربي ودولي

لهيب المسيرات ينفجر في الآليات الصهيونية.. حزب الله يقتنص “ميركافا” في موقع بلاط ويدق تجمعات الاحتلال بأطراف “يحمر الشقيف”

 بيروت — صوت العاصمة الإخباريواصلت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) عملياتها العسكرية النوعية لردع محاولات التوغل الصهيونية عند الحافة الأمامية للحدود، موجهةً ضربات دقيقة لخطوط إمداد آليات وجنود جيش الاحتلال المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية، رداً على الانتهاكات المستمرة لـ “اتفاق واشنطن” والقصف المتواصل للقرى والبلدات الجنوبية والبقاعية. وحسب رصد “صوت العاصمة” الميداني لبيانات الإعلام الحربي، فقد تلخصت تفاصيل العمليات الأخيرة في المحاور الآتية:

سلاح المسيرات ينقضّ.. استهداف آليات وجنود العدو في “يحمر الشقيف”

ففي عملية جوية منسقة، أعلنت المقاومة الإسلامية عن استهداف تجمعٍ لآليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف؛ حيث انقضّت مسيّرتان انقضاضيتان بدقة على التجمع مساء أمس الجمعة، موقعةً إصابات مباشرة في صفوف القوة المتوغلة ومحدثةً دماراً في العتاد العسكري المتمركز على أطراف البلدة الصامدة.

صيد “الميركافا” بمحلقة أبابيل.. ضربة قاصمة في موقع “بلاط” المستحدث

وفي ساعات صباح اليوم السبت، وسّع مجاهدو المقاومة دائرة النار باستهداف دبابة “ميركافا” صهيونية كانت تتمركز في موقع بلاط المستحدث عند الحدود. ونُفذت العملية بواسطة محلقة من طراز “أبابيل” الانقضاضية، والتي أصابت الدبابة بشكل مباشر ومؤكد، مما أدى إلى إعطابها واحتراقها بمن فيها، في صفعة جديدة للمنظومات الدفاعية لجيش العدو.

توثيق عمليات زوطر الشرقية.. رسائل قوة في وجه خروقات الاحتلال

وفي سياق متصل، وعرضاً لاقتدارها الميداني، بث الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية مشاهد مصورة توثق عملية نوعية سابقة نُفذت بتاريخ الثامن والعشرين (28) من أيار/مايو الماضي، أظهرت استهداف دبابة “ميركافا” أخرى تابعة لجيش الاحتلال عند الأطراف الجنوبية لبلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان، وذلك باستخدام محلقة “أبابيل” الانقضاضية التي باتت تشكل كابوساً حقيقياً لسلاح المدرعات الصهيوني.

وأكدت المقاومة أن هذه العمليات المتلاحقة تأتي في إطار الالتزام الكامل بالدفاع عن السيادة اللبنانية، والتصدي الحازم لكل خروقات الاحتلال وجرائمه المستمرة بحق المدنيين الآمنين في القرى الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى