
واشنطن — “صوت العاصمة”دخلت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي رسمياً ساحة المعركة الجوية الحديثة من أوسع أبوابها، حيث كشفت الأوساط الدفاعية عن إدخال سلاح أمريكي متطور صُمم خصيصاً لمواجهة وتحييد خطر الطائرات المسيرة إيرانية الصنع، والتي باتت تشكل تهديداً كبيراً في النزاعات الإقليمية والدولية.
درون “ميروبس” (Mirops): صياد مسيرات “شاهد”
والسلاح الجديد عبارة عن طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم “ميروبس” (Mirops)، قامت بتطويرها شركة “بيرينيال أوتونومي” (Perennial Autonomy) المتخصصة في صناعة وتطوير تقنيات الدفاع الرقمية الذكية.
وتتميز هذه المسيرة بقدرات تكنولوجية خارقة على النحو التالي:
-
التحديد الذاتي والتعقب: تعتمد المسيرة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي الفائقة لتحديد الطائرات المسيرة المعادية وتعقب مساراتها بدقة متناهية.
-
الاعتراض والتدمير المباشر: تمتلك القدرة على الانقضاض واعتراض الدرونات الهجومية والاعتقادية والانتحارية، لا سيما مسيرات “شاهد” الإيرانية الشهيرة، وتدميرها في الأجواء.
-
إدارة أسراب الدرونات: يتيح هذا النظام المتطور للمنظومات العسكرية مواجهة أسراب كاملة ومتزامنة من الدرونات بسرعة وكفاءة عالية جداً، وبشكل مستقل، دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر في كل عملية اعتراض.
المواصفات الفنية والمدى العملياتي لـ “Mirops”
وفقاً للبيانات التقنية الصادرة عن الشركة المصنعة والتي تتابعها وحدة الرصد التقني في “صوت العاصمة”، فإن درون “ميروبس” تمتلك مواصفات عملياتية دقيقة:
| الخاصية الفنية | المدى والقدرة التشغيلية |
| مدى الرصد الراداري | يتراوح بين 5 و15 كيلومتراً |
| مدى الاعتراض الفعلي | يصل إلى نحو 20 كيلومتراً |
| سرعة تصنيف الأهداف | 30 ثانية فقط لتحديد وتصنيف الهدف بدقة عالية |
| المنظومة التكنولوجية | دمج متقدم للمستشعرات الرادارية والكهربصرية (Electro-Optical) |



