طهران — “صوت العاصمة”شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً مباشراً فجر اليوم السبت، حيث أعلنت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران عن استهداف مواقع تابعة للجيش الأميركي في المنطقة، رداً على عدوان جوي أميركي استهدف السواحل الإيرانية، مما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية المباشرة.
وجاءت الضربة الإيرانية بعد ساعات قليلة من شن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) هجوماً جوياً على مواقع وسواحل إيرانية، تذرعت واشنطن بوقوعه رداً على ما أسمته استهداف إيران لسفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز ومخالفتها للمسارات المصرح بها. في المقابل، شدد بيان القوة البحرية لحرس الثورة على أن هذا الهجوم الأميركي يمثل انتهاكاً سافراً وتنكراً جديداً للالتزامات، ويرتبط مباشرة بمحاولات التغطية على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير في جنوب لبنان.
وفي التوقيت ذاته، وبتزامن يرسخ جهوزية الجبهة الداخلية والعسكرية، وجه قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي اللواء علي عبداللهي رسالة بمناسبة أسبوع السلطة القضائية، أكد فيها استعداد القوات المسلحة الإيرانية الكامل للتنسيق والدعم اللازمين لحماية حقوق الشعب، والتصدي للتهديدات والفساد المنظم، وتعزيز هيبة البلاد وأمنها المستدام في وجه الاعتداءات الخارجية.
وشدد عبداللهي على أن التلاحم بين القوات العسكرية والمؤسسات السيادية يشكل الركيزة الأساسية لصيانة الأمن القانوني والاجتماعي للنظام، في وقت يثبت فيه الميدان البحري أن أي مساس بالسيادة الإيرانية سيواجه بردود مباشرة وفورية، دون الاعتماد على الوعود الدبلوماسية المعمدة بنكث العهود والالتزامات الدولية.








