صوت العاصمة : صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، بعدما اقتحموا مساكن المواطنين في تجمع الرأس الأحمر شرق بلدة عاطوف، وأبلغوا العائلات بضرورة إخلاء المنطقة خلال 10 أيام، في خطوة جديدة تستهدف تهجير السكان وفرض واقع استيطاني على الأرض.
ووفق مصادر محلية، ارتدى عدد من المستوطنين ملابس تشبه زي جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامهم التجمع، حيث هددوا الأهالي بالرحيل، وقطعوا التيار الكهربائي عن المساكن الواقعة في الجهة الشرقية، ما أدى إلى زيادة معاناة السكان الذين يعيشون أصلًا أوضاعًا إنسانية صعبة.
وأكدت المصادر أن تجمع الرأس الأحمر يواجه حصارًا متواصلًا، بعد إغلاق معظم الطرق المؤدية إليه، مع بقاء منفذ واحد فقط يستخدمه السكان بصعوبة، في وقت تتواصل فيه محاولات تضييق الخناق على الأهالي.
كما حذرت من أن أعمال شق طرق جديدة في محيط التجمع قد تؤدي إلى عزله بالكامل عن محيطه، بالتزامن مع استمرار انقطاع المياه، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد الضغوط على السكان لدفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة متواصلة من اعتداءات المستوطنين في الأغوار الشمالية، والتي تشمل التهديد بالتهجير، وقطع الخدمات الأساسية، وإغلاق الطرق، في ظل حماية يوفرها جيش الاحتلال للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم.
#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema








