صوت العاصمة أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يمثل تنكراً واضحاً من قبل الاحتلال للتفاهمات الموقعة ومحاولة لفرض شروط جديدة تتناقض مع الاتفاق وجدوله التنفيذي.
وأوضح رباح أن السلوك الإسرائيلي يعكس جوهر سياسة الاحتلال القائمة على استمرار العدوان وتفريغ الأرض عبر التهجير القسري، وفرض مشروع سيطرة أمنية لأجل غير مسمى.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي بات اليوم على المحك، لا سيما بعد إشادة واشنطن بالالتزام الفلسطيني وبالمبادرات والتفاهمات التي تم التوصل إليها.
وشدد على أن المطلوب حالياً هو تحرك جاد ومباشر من الدول الضامنة للاتفاق، والانتقال من مربع بيانات الإدانة إلى ممارسة ضغوط فعلية تُجبر حكومة الاحتلال على الانصياع لما تم التوقيع عليه.
واختتم رباح بالتأكيد على أن البدء الفوري بإدخال القوات الدولية وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية يشكلان الضمانة الأساسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، والإشراف المباشر على تطبيق بنود الاتفاق، وتهيئة الميدان لبدء مرحلة إعادة الإعمار.





