
صوت العاصمة :أعلنت تقارير بحرية، اليوم السبت، أن زوارق تابعة لـ“الحرس الثوري” الإيراني اعترضت عدة سفن في مضيق هرمز، عقب إعلان طهران إعادة فرض قيود على حركة الملاحة في المضيق، بذريعة ما وصفته بـ“الخروقات الأمريكية”.
وذكرت هيئة عمليات البحرية البريطانية أن زورقين تابعين للحرس الثوري أطلقا النار باتجاه ناقلة وسفينة في المضيق، في حين أفاد موقع “تانكر تراكرز” بأن البحرية الإيرانية أجبرت سفينتين هنديتين على العودة خارج الممر البحري، وسط تقارير عن إطلاق نار خلال الحادث.
وأشار الموقع إلى أن إحدى السفينتين كانت ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي وتحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي، فيما تحدثت مصادر شحن عن عودة نحو 20 سفينة كانت تنتظر عبور المضيق باتجاه سلطنة عمان.
وفي السياق، نقلت تقارير أن متحدثًا عسكريًا إيرانيًا أعلن إعادة فرض القيود على المضيق، مؤكدًا أن حركة العبور ستكون خاضعة لرقابة مشددة من القوات المسلحة، مع اتهامات للولايات المتحدة بخرق التفاهمات السابقة عبر ما وصفته طهران بـ“القرصنة البحرية”.
وشددت طهران على أن أي تهديد للملاحة الإيرانية سيقابل برد متناسب، مؤكدة استمرار الإجراءات المشددة على حركة السفن في المضيق إلى حين ما تصفه بالتزام أمريكي بضمان حرية الملاحة دون عوائق.



