أنتهاكات الأحتلالعربي ودوليفلسطيني

صيادو غزة بين الحصار والمخاطرة… صيد محدود في بحرٍ مُقيد

صوت العاصمة:في مشهد يعكس حجم التحديات المعيشية في قطاع غزة، يواصل نحو 500 صياد الخروج إلى البحر على مسافات لا تتجاوز الكيلومتر الواحد، مستخدمين قوارب بدائية صُنعت من ألواح فلين وأبواب ثلاجات قديمة، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من الغذاء وسط ظروف قاسية.

وتشير معطيات اتحاد لجان الصيادين في غزة إلى أن الإنتاج السمكي تراجع بشكل حاد، ليصل إلى نحو 10 أطنان شهريًا فقط، أي أقل من 2% من المعدلات الطبيعية قبل الحرب، نتيجة القيود والحصار المفروض على القطاع.

ويواجه الصيادون مخاطر يومية أثناء عملهم، في ظل التوترات الأمنية وقيود الحركة البحرية، ما يجعل مهنة الصيد في غزة أقرب إلى “محاولة بقاء” أكثر من كونها مصدر رزق مستقر.

ورغم ذلك، يصرّ العاملون في هذا القطاع على مواصلة الخروج إلى البحر، باعتبار الصيد أحد المصادر القليلة المتبقية لتأمين البروتين والغذاء في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ويعكس هذا الواقع تراجعًا حادًا في قطاع الصيد البحري، الذي كان يُعد أحد أعمدة الاقتصاد المحلي في غزة، قبل أن يتأثر بشكل كبير بالحصار والظروف الميدانية المتصاعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى