
صوت العاصمة:أفاد الصحفي إيتاي بلومنتال بأن ضابطًا في الجيش الإسرائيلي، يشغل منصب نائب قائد سرية، يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بتهريب بضائع محظورة إلى قطاع غزة خلال فترة الحرب.
وبحسب لائحة الاتهام، تشمل التهم الموجهة إليه “مساعدة العدو في زمن الحرب”، وتلقي رشوة، إضافة إلى جرائم تهريب أخرى، في قضية وُصفت بأنها من أخطر قضايا الفساد المرتبطة بالمعابر.
وتشير التفاصيل إلى أن الضابط استغل موقعه في معبر كيرم شالوم، حيث كان يمتلك صلاحيات الإشراف والمصادقة على دخول الشاحنات، للتخطيط مع آخرين لإدخال شحنة محظورة مقابل مبالغ مالية كبيرة.
وفي أيلول/سبتمبر 2025، نُفذت العملية عبر إدخال شاحنة محمّلة بهواتف محمولة وسجائر وتبغ وألواح طاقة شمسية ودراجات كهربائية، وهي بضائع ذات قيمة مالية مرتفعة داخل القطاع.
ووفق المعطيات، حصل الضابط شخصيًا على نحو 5 ملايين شيكل مقابل تسهيل العملية، فيما قررت المحكمة تمديد اعتقاله لمدة أسبوع ونصف بانتظار الجلسة المقبلة.
📌 وتسلّط القضية الضوء على شبهات فساد واستغلال نفوذ داخل منظومة المعابر، في ظل ظروف أمنية مشددة خلال فترة الحرب.



