
صوت العاصمة :تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم الهدنة المعلنة، وسط تصعيد عسكري متواصل أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا ودمار واسع في القرى والبلدات الحدودية.
وشنّ طيران الاحتلال، منذ صباح الثلاثاء، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة بينها جبال البطم وبرعشيت وتبنين وشقرا، إضافة إلى قصف مدفعي وفوسفوري طال عدة مواقع في الجنوب اللبناني.
كما طالت الغارات بلدات تولين وخربة سلم وقبريخا، إلى جانب ضربات أخرى بين البازورية وطير دبا، في إطار تصعيد مستمر على امتداد المناطق الجنوبية.
وفي بنت جبيل، فجّرت قوات الاحتلال منشآت تعليمية بينها “مهنية بنت جبيل” ومعهد التعليم العالي، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، بالتزامن مع عمليات نسف وغارات إضافية في محيط المنطقة.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية قرب بلدة المنصوري على الطريق الساحلي المؤدي إلى الناقورة، فيما نفذت مروحية أباتشي عمليات تمشيط بالأسلحة الثقيلة قرب بلدة الطيبة.
كما وجّه الاحتلال إنذارات بالإخلاء لسكان عدد من القرى الجنوبية، مطالبًا الأهالي بالتوجه نحو مدينة صيدا، ما أثار حالة نزوح جديدة في المنطقة.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 2534 شهيدًا و7863 جريحًا، في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي رغم اتفاق الهدنة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انفجار أوسع في الجبهة الجنوبية، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.



