
في تصعيد متواصل لسياسة الاعتقال والقمع، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملة دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين فلسطينيين، بينهم فتى جريح، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى الجريح محمد ياسر راجح حماد من بلدة سلواد شمال شرق رام الله، رغم إصابته بعدة رصاصات سابقة، حيث جرى اعتقاله وهو يستند إلى عكازيه، فيما تعرض شقيقه للاعتداء بالضرب خلال الاقتحام.
وفي البلدة ذاتها، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى عز الدين محمد حامد، بعد مداهمة منزل عائلته والعبث بمحتوياته، ضمن حملة اقتحامات متكررة تستهدف البلدة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية سالم شرق نابلس، واعتقلت الشاب وليد هاني جبر اشتية، بعد مداهمة منزله وتفتيشه وتخريب محتوياته.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، حيث تتصاعد عمليات المداهمة والاعتقال، إلى جانب القتل والهدم والتوسع الاستيطاني، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد الضحايا والمعتقلين خلال الفترة الأخيرة.
خلاصة المشهد:
الضفة الغربية تعيش تحت وقع اقتحامات ليلية واعتقالات متواصلة، تطال حتى الجرحى… في سياسة قمعية تتصاعد يومًا بعد يوم دون توقف.



