أنتهاكات الأحتلال

هدم منازل ومنشآت في القدس ورام الله: الاحتلال يصعّد سياسة التهجير ويستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة

في تصعيد متزامن يعكس استمرار سياسة الهدم والتهجير القسري، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، عمليات هدم في كل من القدس ورام الله، استهدفت منازل سكنية ومنشآت زراعية، ضمن سياسة ممنهجة لضرب الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.

ففي القدس، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منطقة “عرب العراعرة” في بلدة جبع شمال شرق المدينة، برفقة جرافات عسكرية، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة، قبل أن تقدم على هدم منزل المواطن محمد ضيف الله عرارعرة، بذريعة البناء دون ترخيص من بلدية الاحتلال.

وشملت العملية منع العائلة من إخراج مقتنياتها، إضافة إلى إغلاق المنطقة وعرقلة حركة المواطنين، في مشهد يعكس سياسة الإخلاء القسري المصاحبة لعمليات الهدم المتكررة في القدس.

وفي سياق متصل، نفذت جرافات الاحتلال عملية هدم لمنشأة زراعية في بلدة سلواد شرق رام الله، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة لأصحابها، ضمن استهداف متواصل للمصادر الاقتصادية والزراعية الفلسطينية.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصعيد واضح لسياسة الهدم في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين، ومحاصرة توسعهم العمراني، ودفعهم نحو التهجير القسري، بالتوازي مع توسع المشاريع الاستيطانية.

خلاصة المشهد:
من القدس إلى رام الله… تتواصل سياسة الهدم كأداة للضغط والاقتلاع، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، على حساب الإنسان الفلسطيني ووجوده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى