عربي ودولي

” بالفيديو ” درعٌ إقليمي جديد: تركيا تكسر احتكار القوة وتدخل نادي “الكبار” بمنظومات صاروخية عابرة للقارات

صوت العاصمة : في خطوة تعيد رسم خارطة التوازنات العسكرية في المنطقة، وتضع حداً لسياسة التفرد الصهيوني بالدعم الأمريكي، كشفت تركيا عن قفزة نوعية في ترسانتها الدفاعية، مؤكدة تحولها إلى قوة إقليمية لا يمكن تجاوزها في أي معادلة قادمة تخص مستقبل المنطقة.

سلاح الردع: “يلدريم خان” وما بعده

لم تعد الصناعات العسكرية التركية تكتفي بالدفاع، بل انتقلت إلى مرحلة “الهجوم الاستراتيجي”. وأبرز ما جاء في هذا التحول:

  • صاروخ “يلدريم خان”: الكشف عن هذا الصاروخ الباليستي بعيد المدى، الذي تتجاوز سرعته سرعة الصوت ويصل مداه إلى 6000 كم، يضع كافة القواعد “المعادية” في المنطقة تحت رحمة النيران التركية.

  • القبة الفولاذية: أعلن الرئيس أردوغان عن تدشين منظومة “القبة الفولاذية” المصنعة محلياً، مؤكداً أنها ستكون الرد الحاسم والمتطور الذي يتفوق تقنياً على “القبة الحديدية” الإسرائيلية التي أثبتت فشلها في مواجهة ضربات المقاومة.

جبهة المواجهة: خطابٌ هجومي ضد “نتنياهو”

منذ ملحمة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر، اتخذ الموقف التركي مساراً تصاعدياً ضد حكومة الاحتلال:

  1. دعم المقاومة: تبنى أردوغان خطاباً علنياً داعماً لحركة حماس، معتبراً إياها حركة تحرر وطني، وموجهاً انتقادات لاذعة وشخصية لـ “بنيامين نتنياهو”.

  2. تحذير اليونان وقبرص: وجهت أنقرة رسائل شديدة اللهجة للتحالف الصهيوني-اليوناني-القبرصي، مؤكدة أن أي مساس بالمصالح التركية سيقابل برد مزلزل في أي مكان.

النفوذ الميداني: حضورٌ يمتد من غزة إلى أفريقيا

تتحرك تركيا لتعزيز نفوذها في ملفات حساسة تتقاطع مع مصالح محور المقاومة، خاصة في غزة، بينما تواصل تثبيت أقدامها في الشمال السوري وليبيا والصومال، ما يجعلها رقماً صعباً في مواجهة الطموحات الغربية الرامية لتفتيت المنطقة.

خلاصة المشهد: نحو قطبية إقليمية جديدة

يرى محللون أن تركيا، من خلال توطين صناعاتها العسكرية تحت شعار “صنع في تركيا”، تسير نحو تكريس نموذج من القوة الذاتية يكسر التبعية للغرب. ورغم محاولات البعض تشبيه هذا الدور بـ “إيران الجديدة”، إلا أن الثابت هو أن تمدد النفوذ التركي العسكري والسياسي يضيف ضغطاً جديداً على الكيان الصهيوني وحلفائه، مما يعزز من حالة الارتباك في المعسكر “المعادي”.


“زمن الارتهان لأنظمة الدفاع الخارجية قد ولى، ومنظوماتنا المحلية اليوم هي التي ستحمي حدودنا وتدعم قضايا أمتنا.” (مستلهم من تصريحات الرئاسة التركية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى