
صوت العاصمة : أعلنت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” عن ارتفاع ملحوظ في أعداد النازحين داخل المراكز التابعة لوكالة “الأونروا” في لبنان، نتيجة تصاعد التهديدات الصهيونية وإنذارات الإخلاء المتكررة التي تستهدف المدنيين، مما فاقم من الأوضاع الإنسانية للاجئين والنازحين على حد سواء.
أرقام وإحصائيات: تصاعد مستمر
وفقاً للبيانات الموثقة حتى تاريخ 5 مايو/ أيار الجاري، سجلت الهيئة وجود 1132 نازحاً (يتوزعون على 328 عائلة) في مركزي الإيواء الرئيسيين، بزيادة قدرها 181 نازحاً عن الأسبوع المنصرم.
توزيع النازحين حسب مراكز الإيواء:
-
معهد سبلين (الجنوب): يستوعب الكتلة الأكبر بـ 1040 نازحاً (300 عائلة).
-
مدرسة بتير (مخيم نهر البارد): تضم 92 نازحاً (28 عائلة).
خارطة الجنسيات: مأساة عابرة للحدود
تظهر الإحصائيات تنوعاً في جنسيات النازحين، ما يعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يطال كافة الفئات المقيمة في المناطق المهددة:
-
اللبنانيون: 481 نازحاً.
-
السوريون: 385 نازحاً.
-
لاجئون فلسطينيون (لبنان): 164 لاجئاً.
-
لاجئون فلسطينيون (سوريا): 96 لاجئاً.
-
جنسيات أخرى وغير مسجلين: 6 نازحين.
المقاومة والثبات في وجه “الترهيب”
تأتي هذه الموجة من النزوح في ظل استمرار سياسة “الإرهاب النفسي” التي يمارسها الاحتلال عبر إنذارات الإخلاء، في محاولة لتفريغ المناطق وتشتيت الحاضنة الشعبية. وأكدت “الهيئة 302” أن هذه الأرقام المستمدة من تقرير “الأونروا” الأخير (الفترة من 27 نيسان إلى 7 أيار 2026) تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لتأمين الحماية والاحتياجات الأساسية للنازحين الذين يدفعون ثمن العدوان الصهيوني الغاشم.
“إن زيادة أعداد النازحين في مراكز الإيواء تعكس حجم القلق الإنساني الناتج عن غطرسة الاحتلال، وواجبنا الوقوف مع كل لاجئ ونازح في معركة الثبات فوق هذه الأرض.” (متابعة الهيئة 302)



