
صوت العاصمة:استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في العاصمة دمشق، حيث بحث الجانبان عدداً من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية العالقة بين البلدين.
ووصل سلام إلى دمشق على رأس وفد وزاري رفيع، في زيارة هي الثانية له منذ توليه رئاسة الحكومة اللبنانية، وضم الوفد نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزراء الطاقة والاقتصاد والأشغال، إلى جانب مستشارة رئاسة الحكومة.
وقال سلام، قبيل الزيارة، إن المباحثات تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مؤكداً أن الحكومة اللبنانية تسعى لمعالجة الملفات المشتركة “بما يخدم مصلحة البلدين”.
وشهد قصر تشرين لقاءات ثنائية بين وزراء سوريين ونظرائهم اللبنانيين، تناولت ملفات متعددة، أبرزها ضبط الحدود والمعابر، ومكافحة التهريب، وملف اللاجئين السوريين في لبنان، إضافة إلى قضايا السجناء والمفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا.
كما تطرقت المباحثات إلى ملف المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل”، وسط تقارير تحدثت عن قلق سوري من أي مسار تفاوضي منفصل قد يفتح المجال أمام الاحتلال للتعامل مع كل ساحة بشكل منفرد.
وفي السياق، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أنه أحال ملف الصحفي اللبناني المفقود في سوريا منذ عام 2013، سمير كساب، إلى الوفد اللبناني لبحثه خلال الزيارة.
وتأتي هذه الزيارة بعد نحو خمسة أشهر من تولي أحمد الشرع السلطة في سوريا عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، في ظل محاولات لإعادة تنظيم العلاقات الرسمية بين بيروت ودمشق.



