اسرىفلسطيني

نهايةُ 6 أعوام من “القيد المنزلي” والاعتقال: الحرية للأسيرة آية الخطيب و88 أسيرة يواجهن القمع في سجون الاحتلال

صوت العاصمة : تنسمت الأسيرة آية الخطيب، من بلدة عرعرة في المثلث بالداخل الفلسطيني المحتل، عبير الحرية اليوم الأحد، بعد رحلة معاناة استمرت ست سنوات، تنقلت خلالها بين جدران الزنازين وقيود “الحبس المنزلي” الظالمة.

آية الخطيب: قصة صمود ضد “تشتيت الشمل”

جاء الإفراج عن الخطيب بعد انقضاء محكوميتها التي فرضتها محاكم الاحتلال على خلفية نشاطها الإنساني والاجتماعي، حيث مرت محطات أسرها بالآتي:

  • البداية: اعتقال فعلي لمدة عام وشهرين في سجون الاحتلال.

  • الحبس المنزلي: حُوّلت للحبس المنزلي لمدة عامين وثلاثة أشهر، في إجراء يستهدف عزلها اجتماعياً ونفسياً.

  • العودة للسجن: في أيلول 2023، اضطرت لتسليم نفسها لقضاء ما تبقى من حكمها الإجمالي البالغ 4 سنوات.

واقع الأسيرات: 88 أسيرة في “الدامون” وظروف قمعية

بالتزامن مع تحرر الخطيب، يسلط نادي الأسير الفلسطيني الضوء على واقع مرير تعيشه الأسيرات الفلسطينيات:

  1. الأعداد: يقبع في سجون الاحتلال حالياً 88 أسيرة، يتوزعن بين سجن “الدامون” ومراكز التحقيق والتوقيف.

  2. الفئات الضعيفة: من بين الأسيرات طفلتان وثلاث حوامل في أشهرهن الأولى، واجهن الاعتقال بتهم “التحريض” الفضفاضة.

  3. وحدات القمع: وثقت شهادات الأسيرات تنفيذ ما لا يقل عن 10 عمليات قمع واعتداء نفذتها وحدات خاصة داخل السجون خلال شهري آذار ونيسان 2026، تخللها تنكيل وتفتيش مذل.

سياسة الاحتلال: بين الاعتقال والإذلال

تشير المعطيات إلى تصاعد الجرائم بحق الأسيرات منذ أحداث أكتوبر، بما في ذلك الحرمان من الزيارات، ومنع التواصل مع العائلات، وسياسات التجويع والإهمال الطبي المتعمد، وصولاً إلى انتهاكات صارخة تطال الخصوصية والكرامة الإنسانية داخل الزنازين.


“حرية آية الخطيب اليوم هي انتصار لإرادة الصمود التي لم تكسرها سنوات الحبس المنزلي ولا جدران الدامون؛ لكنها تظل فرحة منقوصة ما دامت 88 أسيرة، بينهن حوامل وأطفال، يواجهن وحدات القمع في معركة يومية من أجل الكرامة والحرية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى