
صوت العاصمة :أقرّ الإعلام العبري بتصاعد عجز جيش الاحتلال أمام مسيّرات ومحلقات حزب الله، في ظلّ فشل منظومات الدفاع الجوي في اكتشافها أو اعتراضها، ما أحدث حالة من الذعر والارتباك داخل المؤسسة العسكرية والمستوطنات الشمالية.
وكشفت “القناة 12” العبرية أن جيش الاحتلال شكّل طاقماً خاصاً يضم ضباطاً كباراً لمحاولة إيجاد حلول عاجلة لهذا التهديد المتصاعد، بعد تحوّل المسيّرات إلى كابوس يومي يطارد الجنود والمستوطنين.
وبحسب الإعلام العبري، فإن أخطر ما تواجهه قوات الاحتلال حالياً هو المحلّقات المزوّدة بألياف بصرية، والتي تعمل دون إشارات بثّ، ما أفشل أنظمة الحرب الإلكترونية والتشويش التي اعتمد عليها الاحتلال لسنوات.
واعترف جنود احتياط يعملون في جنوب لبنان بأنهم عاجزون عن مواجهة هذا النوع من المسيّرات، مؤكدين أن الحلول الحالية تقتصر على “شباك حديدية” وبنادق صيد ومراقبة السماء بشكل دائم عبر تخصيص جندي لهذه المهمة.
ووصف جنود الاحتلال الواقع الميداني بأنه أشبه بـ”لعبة بوكر قاتلة”، في ظل غياب أي إنذار مسبق أو وسائل دفاع فعّالة، مؤكدين أن المسيّرات تقترب بسرعة وهدوء من دون القدرة على التصدي لها.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة “معاريف” العبرية أن حزب الله نجح في توجيه ضربة قاسية لهيبة منظومة “القبة الحديدية”، بعد استهداف بطارية دفاع جوي في الجليل الغربي بمسيّرة انقضاضية، وسط اعتراف بفشل المنظومة في رصد التهديد أو اعتراضه.
وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال حاول التكتّم على الحادثة، إلا أن الإعلام الحربي التابع لحزب الله نشر مشاهد توثّق لحظة اختراق المسيّرة وإصابتها المباشرة للهدف.
كما أقرّت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله كثّف مؤخراً استهدافه للأهداف العسكرية النوعية داخل الأراضي المحتلة، في إطار استراتيجية تقوم على استنزاف قدرات جيش الاحتلال وضرب منظوماته الأكثر تطوراً.



