أخبار دولة الأحتلالعربي ودولي

أزمة دبلوماسية بين أبو ظبي وتل أبيب: الإمارات تحتج بشدة على تسريبات نتنياهو لزيارة “سرية”

صوت  العاصمة : فجرت تسريبات صادرة عن ديوان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أزمة دبلوماسية حادة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد ادعاء الأخير القيام بزيارة سرية لأبو ظبي في خضم التوترات الإقليمية والحرب الجارية ضد إيران.

تفاصيل الاحتجاج الإماراتي

نقلت قناة “i24 NEWS” العبرية عن مصادر مطلعة أن دولة الإمارات وجهت رسالة احتجاج “شديدة اللهجة” عبر سفيرها في تل أبيب، محمد آل خاجة، سلمت مباشرة إلى مقر الأمن القومي في ديوان نتنياهو.

  • سبب الغضب: تسريب خبر الزيارة الذي اعتبرته الإمارات خرقاً للبروتوكولات الأمنية والدبلوماسية.

  • تكرار التسريبات: أشارت المصادر إلى أن هذا السلوك ليس جديداً على ديوان نتنياهو، وهو السبب الرئيسي وراء “تهميشه” وعدم دعوته رسمياً لزيارة الإمارات لسنوات طويلة.

الرواية الإسرائيلية: “اختراق تاريخي” في العين

كان مكتب نتنياهو قد زعم يوم الأربعاء الماضي وقوع زيارة سرية كواليسها كالتالي:

  1. الموعد والمكان: ادعت التقارير العبرية (القناة 12) أن الاجتماع عقد في 26 مارس/آذار 2026 بمدينة العين الإماراتية القريبة من الحدود العُمانية.

  2. الهدف: التقى نتنياهو بالشيخ محمد بن زايد لبحث تنسيق المواقف خلال الحرب على إيران.

  3. النتائج: وصف مكتب نتنياهو الزيارة بأنها أدت إلى “اختراق تاريخي” في العلاقات الثنائية.

النفي الإماراتي القاطع

في مقابل الرواية الإسرائيلية، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً رسمياً نفت فيه “بشكل حاد” وقوع هذه الزيارة، مؤكدة أن:

  • رئيس وزراء إسرائيل لم يقم بأي زيارة للدولة خلال الفترة المذكورة.

  • التقارير المتداولة حول الزيارة غير صحيحة وعارية عن الصحة تماماً.


السياق الإقليمي المتفجر (أيار 2026)

تأتي هذه الأزمة الدبلوماسية في وقت حساس جداً على الصعيدين العسكري والسياسي:

  • التهديدات الأمريكية: تلويح الرئيس ترامب باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران فور عودته من بكين.

  • مضيق هرمز: اتفاق صيني أمريكي على ضرورة فتح المضيق وتأمين الملاحة الدولية.

  • الميدان: استمرار الاقتحامات والاعتقالات في مدن الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين في اللبن الشرقية ونابلس.


“يبدو أن ولع نتنياهو بـ ‘الاستعراض السياسي’ لتحقيق مكاسب داخلية قد اصطدم هذه المرة بجدار الدبلوماسية الإماراتية الصارم؛ فبينما يحاول ديوان رئيس الحكومة تسويق ‘بطولات سرية’ في مدينة العين، تأتي الصرخة الإماراتية لتضع حداً لهذه التسريبات، ملمحة إلى أن الثقة المفقودة هي العائق الأكبر أمام أي تقارب حقيقي في ظل دخان الحروب الإقليمية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى