
صوت العاصمة : في تصريح تبعه صوت العاصمة ، أكد عميد الأسرى المحررين، نائل البرغوثي، أن توجه الاحتلال الإسرائيلي نحو إقرار قوانين إعدام بحق الأسرى الفلسطينيين لا يعكس قوة، بل هو بمثابة “قرار بإعدام وجود الاحتلال نفسه في المنطقة”، مشيراً إلى أن هذه التشريعات تمثل انهياراً أخلاقياً وسياسياً للمنظومة الإسرائيلية.
أبرز مواقف البرغوثي حول القوانين الجديدة:
-
شرعنة القتل: اعتبر البرغوثي أن هذه القوانين هي تحول خطير نحو “شرعنة القتل” تحت غطاء قانوني صوري، ما ينذر بمرحلة أكثر دموية داخل السجون في ظل غياب أي ضمانات إنسانية.
-
استهداف الرموز: شدد على أن هذه السياسات تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر النيل من رموزه الوطنية داخل السجون، واصفاً الاحتلال بأنه “عدو للإنسانية بأسرها”.
-
دعوة للانتفاض: دعا البرغوثي كل من يمتلك “ذرة كرامة” إلى الهبوب والانتفاض في وجه المحتل، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة هذا التصعيد غير المسبوق.
السياق التشريعي في “الكنيست” (مايو 2026):
تأتي تصريحات البرغوثي بالتزامن مع تسارع وتيرة التشريعات العنصرية في البرلمان الإسرائيلي:
-
قانون محاكمة “منفذي 7 أكتوبر”: صادق الكنيست مساء الإثنين (11 مايو 2026) بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون يسمح بمحاكمة معتقلين فلسطينيين وتطبيق عقوبة الإعدام بحقهم، مع منع الإفراج عنهم في أي صفقات تبادل مستقبلية.
-
قانون إعدام الأسرى العام: أقر الكنيست نهائياً في مارس الماضي قانوناً يفرض عقوبة الإعدام شنقاً على الأسرى الذين يُدانون بتنفيذ عمليات أدت لقتل إسرائيليين.
-
انتهاكات سدي تيمان: تشير التقارير الحقوقية إلى أن هذه القوانين تشرعن ممارسات التعذيب، التجويع، والاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها أسرى قطاع غزة في مراكز الاحتجاز السرية والعلنية.
موقف المؤسسات الحقوقية:
أكدت مؤسسات الأسرى أن الكنيست تحول إلى “أداة مركزية في منظومة الإرهاب الإسرائيلي”، حيث تسهم هذه القوانين في تكريس جريمة الإبادة الجماعية واستهداف الوجود الفلسطيني، محذرة من أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع دموية جديدة بالقوة لن تنجح في انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني.
“حينما يلجأ الاحتلال إلى ‘قانون الإعدام’، فإنه يعترف ضمناً بفشل كل أدواته الأمنية في كسر إرادة المقاتل الفلسطيني؛ فالمشنقة التي يحضرها الاحتلال للأسرى لن تكون إلا حبل غسيل يطوي تاريخه في هذه الأرض، وقضية الأسرى ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل هذه القوانين العنصرية.”



