
صوت العاصمة :كشف مسؤول عسكري أمريكي عن حراك استخباراتي وميداني مكثف تقوده طهران، وربما بمساعدة تقنية روسية، لدراسة وفك شفرة أنماط تحليق المقاتلات الأمريكية في أجواء المنطقة؛ بهدف رفع كفاءة منظومات دفاعها الجوي وتطوير أساليب مواجهة متقدمة لأي تصعيد جوي محتمل.
وأوضح المسؤول أن الجانب الإيراني استغل فترة وقف إطلاق النار لإحداث تغييرات جوهرية في تموضعه العسكري، شملت إعادة فتح عشرات المواقع الصاروخية الحيوية، ونقل منصات الإطلاق إلى مرابض جديدة تضمن لها مرونة الحركة والمباغتة، إلى جانب إدخال تعديلات تكتيكية شاملة لتعزيز الجاهزية القتالية.
وعلى صعيد التحصينات، أكدت التقديرات الأمريكية أن طهران نجحت في نقل وتخزين ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية داخل شبكة معقدة من الكهوف والمنشآت المحصنة المحفورة في عمق جبال من الغرانيت الصلب، وهي هندسة دفاعية تجعل من محاولات استهدافها أو تدميرها عبر الضربات الجوية التقليدية أمراً بالغ الصعوبة والتعقيد.
وتأتي هذه الأنباء لتكشف عن اتساع هوة صراع الظل بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من أن تؤدي هذه التحضيرات المتبادلة إلى انفجار مواجهة إقليمية واسعة النطاق.



