
صوت العاصمة :رفعت الولايات المتحدة الأميركية العقوبات المفروضة على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، وذلك استجابة لقرار صادر عن محكمة فيدرالية أميركية.
وأفادت مصادر إعلامية بأن وزارة الخزانة الأميركية أزالت ألبانيزي من قائمة العقوبات، بعد أن كانت قد فُرضت عليها إجراءات تقييدية سابقاً شملت تجميد تعاملاتها المالية ومنعها من استخدام أنظمة مصرفية دولية، على خلفية مواقفها وانتقاداتها للسياسات المرتبطة بقطاع غزة.
وجاء القرار عقب حكم صادر عن القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون، الذي علّق العقوبات واعتبر أن حماية حرية التعبير تصب في المصلحة العامة، ما دفع الإدارة الأميركية إلى تنفيذ القرار القضائي ورفع القيود.
وكانت واشنطن قد فرضت العقوبات على ألبانيزي في يوليو/تموز الماضي، متهمة إياها باتخاذ مواقف “منحازة وخبيثة”، فيما دافعت المقررة الأممية عن نفسها مؤكدة أن تقاريرها تندرج ضمن عملها الحقوقي المستقل، وأنها لا تستند إلى اعتبارات سياسية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل الدولي حول أداء المؤسسات الحقوقية الأممية في ملف غزة، وسط تصاعد الانتقادات المتبادلة بين أطراف دولية حول توصيف الانتهاكات الجارية في الأراضي الفلسطينية.



