
صوت العاصمة :توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة، اليوم الخميس، على خلفية ما جرى مع نشطاء “أسطول الصمود” الذين جرى احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتهم الإبحار باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار، وسط اتهامات واسعة بسوء المعاملة وانتهاك الكرامة الإنسانية.
وأفادت تقارير دولية بأن عدة حكومات ومنظمات حقوقية أدانت ما وصفته بسلوك مهين بحق المحتجزين، بعد تداول مقاطع مصورة أظهرت نشطاء مكبلي الأيدي داخل مراكز احتجاز، ما أثار موجة انتقادات واسعة ومطالبات بفتح تحقيقات عاجلة.
وبحسب ما أورده ناشطون ومصادر إعلامية، فقد ظهرت مقاطع مصورة من داخل ميناء أسدود، أظهرت مسؤولين من “دولة الاحتلال”، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أثناء مخاطبة بعض المحتجزين بطريقة وُصفت بالاستفزازية، إلى جانب رفع علم الاحتلال داخل مواقع الاحتجاز.
وعلى إثر ذلك، سارعت عدة دول أوروبية إلى استدعاء سفراء “دولة الاحتلال” أو القائمين بالأعمال لديها، احتجاجاً على ما اعتبرته انتهاكاً صارخاً للمعايير الإنسانية والقانون الدولي، مطالبة بالإفراج الفوري عن النشطاء وضمان معاملتهم وفق القوانين الدولية.
وشملت ردود الفعل دولاً أوروبية عدة بينها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال، إلى جانب دول أخرى أدانت الحادثة ودعت إلى تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عنها، وسط تصاعد الضغط الدبلوماسي.
وفي المقابل، أثارت تصريحات وتحركات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً، بعد نشره مقاطع من عملية الاحتجاز، ما زاد من حدة الانتقادات الدولية، ودفع منظمات حقوقية إلى وصف ما جرى بأنه “انتهاك خطير للكرامة الإنسانية”.
كما أدانت جهات دولية، بينها الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، الحادثة، مؤكدة ضرورة احترام حقوق المحتجزين وضمان معاملتهم وفق القانون الدولي الإنساني، في ظل استمرار الجدل حول تداعيات القضية على الساحة الدبلوماسية.



