
بيروت/القدس المحتلة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الإثنين، 1 حزيران 2026
دخل العدوان الإسرائيلي على لبنان مرحلة شديدة الخطورة مع ارتكاب جيش الاحتلال مجزرة دموية بحق المدنيين في قضاء النبطية، تزامناً مع ترتيبات أمنية يجريها بنيامين نتنياهو للانتقال إلى حملة جوية واسعة تشمل العاصمة بيروت، بينما ردت المقاومة الإسلامية بسلسلة عمليات نوعية تضمنت استهداف قوات راجلة وإسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية.
مجزرة دير الزهراني وخطط استهداف بيروت
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان رسمي، أن غارة جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية جنوبي لبنان، مما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين، بينهم 3 سيدات، وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم 5 أطفال و6 سيدات، في إطار تواصل حرب الإبادة والضغط على الحاضنة الشعبية للمقاومة.
وعلى الجانب السياسي والأمني لدى الاحتلال، كشفت القناة 12 العبرية أن نتنياهو عقد مساء الأحد اجتماعاً أمنياً مصغراً للمجلس الوزاري (وهو الثاني خلال أقل من 24 ساعة)، تركز حول بحث خطط الانتقال من العمليات البرية الموضعية والسيطرة الميدانية الحالية (مثل التوغل في قلعة الشقيف) إلى شن حملة جوية أوسع وأكثر تدميراً قد تشمل ضرب عمق العاصمة اللبنانية بيروت، وسط تحذيرات دولية متصاعدة وجلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي دعت إليها فرنسا لكبح جماح هذا التدهور.
الميدان يشتعل: 21 عملية للمقاومة وإسقاط “هرمس 450”
في المقابل، أعلن حزب الله عن تصعيد ضرباته الميدانية رداً على الخروقات المستمرة وتوغل آليات الاحتلال؛ حيث نفذ مقاتلوه 21 عملية عسكرية نوعية خلال الساعات الـ24 الماضية، تركزت على دك تجمعات الآليات والجنود في محيط قلعة الشقيف المحتلة والمحاور الحدودية عبر أسراب من الطائرات المسيّرة الانقضاضية والصواريخ الموجّهة.
وفي تطور بارز فجر اليوم الإثنين، أكدت المقاومة في بياناتها المتلاحقة تنفيذ عمليتين استراتيجيتين في الساعات الأولى من الصباح:
-
إسقاط طائرة مسيّرة: تصدت وحدات الدفاع الجوي في القطاع الغربي لِمسيرة إسرائيلية مقاتلة من طراز “هرمس 450” (Hermes 450) بصاروخ أرض-جو، مما أدى لإصابتها وإسقاطها فوراً.
-
كمين القوة العسكرية: استهدفت المقاومة قوة عسكرية إسرائيلية شرقي بلدة “يحمر الشقيف” بالصواريخ وقذائف المدفعية، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة وقاتلة في صفوف القوة المتوغلة.
وعقب عمليات المقاومة، دوت صافرات الإنذار دويّاً متواصلاً في مستوطنات الجليل الأعلى وبلدات “المنارة” و”مرغليوت” الحدودية، وسط استنفار جوي كبير للاحتلال عقب رصد موجات من الطائرات المسيّرة المقاومة التي اخترقت الأجواء محققة أهدافها بدقة.



