
صوت العاصمة :دعت فرنسا، اليوم الجمعة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام ببنود الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ينص على وقف شامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما يشمل الجبهة اللبنانية.
وجاءت الدعوة في تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الذي شدد على ضرورة احترام الاتفاق وعدم خرقه عبر العمليات العسكرية الجارية.
أولًا: دعوة فرنسية للالتزام بالاتفاق
أكد بارو في مقابلة إذاعية أن الاتفاق بين واشنطن وطهران ينص على وقف الأعمال العدائية، مشيرًا إلى أن على حكومة الاحتلال الالتزام الكامل ببنوده.
كما دعا الولايات المتحدة إلى ممارسة “أقصى درجات الضغط” على إسرائيل لضمان تنفيذ الاتفاق، في ظل استمرار الغارات على جنوب لبنان رغم إعلان التفاهم.
ثانيًا: تصعيد ميداني في جنوب لبنان
تزامنت التصريحات مع غارات إسرائيلية جديدة على مناطق في النبطية جنوب لبنان، أسفرت – بحسب مصادر محلية – عن سقوط أكثر من 20 شهيدًا، وسط استمرار التوتر العسكري على الجبهة الشمالية.
ثالثًا: تعثر في مسار التهدئة الدولية
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء محادثات كانت مقررة بين واشنطن وطهران في منتجع بورغنستوك، ما يعكس تعثرًا جديدًا في مسار تثبيت اتفاق وقف الحرب.
كما أشارت تقارير إلى تعطّل بعض التحركات الدبلوماسية المرتبطة بمتابعة تنفيذ الاتفاق، وسط تباين في المواقف الدولية حول آليات التطبيق.
رابعًا: اتفاق هش وتباين في التفسير
وينص الاتفاق بين واشنطن وطهران على وقف شامل للأعمال القتالية، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات، مع آليات لإعادة الإعمار.
لكن مراقبين يرون أن استمرار التصعيد في لبنان يعكس هشاشة التفاهمات، واحتمال اتساع الخلافات الدولية حول تفسير بنود الاتفاق وآليات تنفيذه.



