عربي ودولي

هرمز وباب المندب تحت المراقبة.. الملاحة مستمرة رغم تصاعد المخاوف الأمنية

صوت العاصمة : رغم استمرار التوترات الإقليمية والغموض السياسي، حافظت حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وهما من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، على استقرار نسبي خلال الأيام الماضية.

وبحسب بيانات تتبع الشحن البحري، عبرت 20 سفينة مضيق باب المندب يوم الإثنين، بينها 12 ناقلة نفط وثماني سفن للبضائع السائبة، مع استمرار معظم السفن في تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بها.

أما مضيق هرمز، فقد شهد حركة أقل، حيث سجل عبور ست سفن فقط، من بينها ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن للبضائع السائبة، في وقت عبرت فيه السفن ضمن المسار الذي حددته إيران، مع احتمال عدم ظهور بعض السفن في الإحصاءات بسبب تعطيل أجهزة التتبع.

ويأتي استمرار حركة الملاحة وسط حالة من عدم اليقين بشأن العلاقات بين واشنطن وطهران، بعد تصريحات متضاربة حول وجود مفاوضات بين الطرفين، في وقت يبقى فيه مضيق هرمز محور خلاف يتعلق بحرية الملاحة والسيطرة على الممر الحيوي.

وفي البحر الأحمر وخليج عدن، تستمر الإجراءات الاحترازية بسبب المخاطر الأمنية وتهديدات استهداف السفن، حيث غيّرت ست ناقلات نفط سعودية عملاقة مسارها خلال الأيام الماضية نحو جنوب أفريقيا، بينما واصلت ناقلتان محملتان بالنفط السعودي عبورهما مضيق باب المندب.

ويرى محللون أن استمرار الأزمات الأمنية في المنطقة يضع أسواق الطاقة أمام مخاطر متزايدة، تشمل ارتفاع تكاليف التأمين، وإطالة زمن الرحلات، وتحويل مسارات الناقلات، ما يبقي تأثير التوترات الجيوسياسية حاضرًا في أسعار النفط العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى