صوت العاصمة : لم تعد المواجهات الحديثة تقتصر على القواعد العسكرية والمنشآت التقليدية، إذ باتت مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا من ساحات الصراع، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
ووفق تقارير متداولة، وضعت طهران نحو 30 مركزًا لتخزين بيانات الذكاء الاصطناعي في المنطقة ضمن قائمة أهداف عسكرية، باعتبارها منشآت مرتبطة بالقدرات الرقمية والاستخباراتية.
وفي هذا السياق، أفادت التقارير بأن الجيش الإيراني استهدف مركزًا في البحرين تابعًا لشركة “إنفيديا”، إحدى أبرز شركات تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدعوى ارتباطه بشبكات تزوّد جهات أميركية بمعلومات وقدرات تحليلية متقدمة.
وتشير المعطيات إلى أن شركات تقنية أميركية كبرى تشارك في عقود ضخمة مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، من بينها مشاريع ذات صلة بجمع البيانات ومعالجتها لصالح مؤسسات أميركية.
ويعكس استهداف منشآت الذكاء الاصطناعي تحولًا في طبيعة الصراع، حيث أصبحت البيانات ومراكز الحوسبة والقدرات التقنية أهدافًا استراتيجية، نظرًا لدورها المتزايد في المجالات العسكرية والأمنية وصناعة القرار.
ويرى مراقبون أن إدخال البنية الرقمية ضمن حسابات المواجهة يفتح مرحلة جديدة من الصراعات، يكون فيها التفوق التكنولوجي جزءًا أساسيًا من ميزان القوة بين الدول.








