أخبار دولة الأحتلالعربي ودولي

رعباً من عودة النفوذ السوري.. نتنياهو يهرع لاجتماع أمني طارئ وسط “انكشاف استراتيجي” للاحتلال

فلسطين المحتلة – صوت العاصمة:دخل كيان الاحتلال في حالة من “الذعر الاستراتيجي” بعد تزايد المؤشرات على احتمالية عودة الدور السوري إلى الساحة اللبنانية برعاية دولية وإقليمية، وهو ما ينسف أوهام نتنياهو بالاستفراد بلبنان وفرض شروط احتلاله.

اجتماع طارئ للهروب من الواقع:

في ظل التقارب السوري-الأمريكي المتسارع، دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى جلسة أمنية عاجلة اليوم الأربعاء، لبحث “السيناريو الكابوس” بالنسبة لتل أبيب، والمتمثل في تولي دمشق دوراً محورياً في ترتيبات ما بعد الحرب في لبنان. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية إسناد ملف التعامل مع حزب الله إلى السلطات السورية.

مخاوف الاحتلال:

  • نسف الهيمنة: ترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن منح دمشق دوراً في لبنان يمثل “إلقاء عود ثقاب في برميل متفجرات”، حيث تخشى تل أبيب من عودة النفوذ السوري القوي الذي يربط بين دمشق وحزب الله، مما يقطع الطريق على أي محاولات إسرائيلية لتحويل جنوب لبنان إلى منطقة نفوذ أمني.

  • سقوط الرهان على الاستفراد: المؤسسة العسكرية الإسرائيلية باتت تدرك أن رهاناتها على “تفكيك حزب الله” قد فشلت، وأن البحث الآن يجري عن “بدائل” مذلة، مثل اقتراح السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مواقع كانت تابعة للمقاومة، في محاولة يائسة لحفظ ماء الوجه قبل الانسحاب.

موقف دمشق:

من جانبها، أكدت السلطات السورية -على لسان الرئيس أحمد الشرع- أن أولويتها هي الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته، نافيةً أي نية لتدخل عسكري، ومشددة على أن أي حوار يجب أن يتم ضمن رؤية تحفظ وحدة الأراضي اللبنانية، مما يضع الاحتلال في زاوية ضيقة حيث يجد نفسه معزولاً عن أي ترتيبات إقليمية حقيقية.

مأزق “الخيارات المرّة”:

يرى مراقبون أن نتنياهو يحاول اليوم “استجداء” الحلفاء الدوليين لإنقاذه من وحل الجبهة الشمالية، لكن التحركات الإقليمية الجديدة تجعله أمام خيارين أحلاهما مر: إما الغرق في استنزاف عسكري لا نهاية له، أو القبول بـ “تسوية مهينة” تعيد التوازن الإقليمي وتضع حداً لطموحاته العدوانية.

#صوت_العاصمة #لبنان #سورية #نتنياهو #الاحتلال_الإسرائيلي #المقاومة #تغيرات_إقليمية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى