اسرىالرئيسيةفلسطيني

أجساد أنهكها التعذيب تفضح السجون.. الإفراج عن 14 أسيراً من غزة بحالة صحية حرجة ونقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى

غزة – صوت العاصمة:أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، عن 14 أسيراً فلسطينياً من قطاع غزة بعد احتجاز طويل داخل سجون ومعسكرات اعتقال مختلفة، حيث جرى تسليمهم عبر معبر “كرم أبو سالم” إلى طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قبل نقلهم مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط القطاع، نتيجة تدهور خطير في أوضاعهم الصحية وظهور علامات إنهاك وهزال شديدين.

استقبال طبي عاجل وحالات تحتاج متابعة دقيقة

وأفاد مراسل “صوت العاصمة” في الوسطى أن الطواقم الطبية استنفرت فور وصول الأسرى المحررين، حيث خضعوا لفحوصات عاجلة، وتبين أن عدداً منهم يعاني من مضاعفات صحية ناتجة عن فترات احتجاز طويلة وظروف اعتقال قاسية، ما استدعى إدخال بعضهم إلى أقسام المراقبة الطبية.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن حالات متعددة بحاجة إلى متابعة علاجية ممتدة، في ظل آثار واضحة للإرهاق الجسدي ونقص التغذية والرعاية الصحية خلال فترة الأسر.

قائمة الأسرى المحررين

 

وضمّت الدفعة المفرج عنها:

 

وسام إسماعيل مقاطع (39 عاماً)

 

ضياء نبيل مهدي (34 عاماً)

 

عادل جمال زويد (65 عاماً)

 

سمير رفيق حجازي (37 عاماً)

 

عاطف عبد الله الفراعنة (57 عاماً)

 

حسين عامر معروف (65 عاماً)

 

محمد أسعد المتربيعي (36 عاماً)

 

فرج عبد الكريم سويدان (39 عاماً)

 

وائل محمد عياد (47 عاماً)

 

يوسف أكرم دغمش (47 عاماً)

 

إياد محمد ثابت (60 عاماً)

 

تيسير رمضان عطالله (53 عاماً)

 

عبد القادر رجب الغفري (65 عاماً) ونجله أحمد عبد القادر الغفري (30 عاماً)

ملف الاعتقال من غزة.. أرقام ثقيلة وظروف احتجاز معقدة

وبحسب بيانات حقوقية فلسطينية، ما يزال مئات المعتقلين من قطاع غزة محتجزين في ظروف شديدة القسوة داخل سجون ومعسكرات مختلفة، وسط صعوبات كبيرة في معرفة أوضاعهم الصحية أو القانونية بشكل دقيق، في ظل استمرار القيود على الزيارات ومنع التواصل المنتظم مع ذويهم.

كما تشير مؤسسات الأسرى إلى أن إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال يقدّر بآلاف، بينهم أسرى من غزة يخضعون لإجراءات احتجاز مشددة منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

قراءة ميدانية: أثر الاعتقال الممتد على الحالة الإنسانية

تؤكد طواقم طبية وحقوقية أن العديد من الأسرى المحررين يحتاجون إلى مراحل علاج وتأهيل، نتيجة ظروف الاعتقال القاسية التي تشمل نقص التغذية، والإهمال الطبي، وفترات احتجاز طويلة دون محاكمة واضحة في بعض الحالات.

وتحذر جهات مختصة من أن استمرار هذا النمط من الاحتجاز يفاقم من التداعيات الصحية والإنسانية على الأسرى وعائلاتهم على حد سواء.

موقف تحريري

إن مشاهد الأسرى المحررين اليوم وهم يصلون إلى المستشفيات بحالة إنهاك واضحة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها ملف الاعتقال الفلسطيني، وتعيد تسليط الضوء على ضرورة تحرك جاد من المؤسسات الحقوقية الدولية لتوثيق أوضاعهم وضمان الحد الأدنى من الحماية الإنسانية.

وتؤكد متابعة “صوت العاصمة” أن قضية الأسرى ستبقى من أبرز الملفات الإنسانية والسياسية المفتوحة، وأن معاناة المحتجزين وعائلاتهم تشكّل جرحاً مستمراً في الوعي الفلسطيني، يستوجب حضوراً دولياً أكثر فاعلية ومسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى