الرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

بوساطة عربية وأمريكية.. الاحتلال يواصل خرق هدنة غزة لليوم 264 وحصيلة شهداء التهدئة ترتفع إلى 1053

غزة — “صوت العاصمة” أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية للشهداء في القطاع منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي، إلى ألف و53 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 3 آلاف و406 مواطنين بجروح متفاوتة، جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لبنود الاتفاق.

وأوضحت الوزارة في بيانها الصحفي اليومي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 8 شهداء جُدد و26 إصابة، نتيجة استمرار الخروقات العسكرية الميدانية للاحتلال. وأشارت الطواقم الطبية إلى عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى عدد من الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، منوهةً في الوقت ذاته إلى نجاح الطواقم في انتشال جثامين 786 شهيداً منذ أكتوبر 2025.

وتعكس البيانات الرسمية المسجلة خطورة الوضع الإنساني والميداني وفق المحددات والمؤشرات الآتية:

  • 264 يوماً من الخروقات المتواصلة: يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 264 على التوالي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025 برعاية ودبلوماسية مكثفة من الدول الوسيطة (مصر والولايات المتحدة الأمريكية) في مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي جرى صياغتها لتمهيد الطريق للمرحلة الانتقالية ومناقشة ملفات الانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين.

  • ارتفاع الحصيلة التراكمية التاريخية للعدوان: ووفقاً للمعطيات الإحصائية الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة، فقد ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا حرب الإبادة الجماعية والعدوان العسكري الشامل على قطاع غزة منذ انطلاقه في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و66 شهيداً، بالإضافة إلى تسجيل 173 ألفاً و514 مصاباً بجروح حادة وعاهات مستديمة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية الدامية لتثبت إصرار حكومة الاحتلال على إفشال مساعي التهدئة وحظر تثبيت الاستقرار، عبر مواصلة عمليات القصف الموضعي والاغتيالات الممنهجة، متجاهلةً الضمانات والقرارات الدولية، مما يهدد بانهيار كامل للمرتكزات الأمنية للهدنة المبرمة ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني المتردي في عموم قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى