استيطانالرئيسيةتقارير ودراسات

حصاد الاستيطان الأسبوعي | تصعيد في اعتداءات المستوطنين وتوسع للبؤر الاستيطانية في الضفة والقدس

القدس المحتلة | صوت العاصمة شهد الأسبوع الماضي تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تزامنًا مع استمرار التوسع الاستيطاني، وإقامة بؤر جديدة، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، وسط حماية من قوات الاحتلال.

في محافظة رام الله والبيرة، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على القرى والأراضي الزراعية، وأقاموا كرفانات استيطانية في مناطق مهددة بالمصادرة، في خطوة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع السيطرة الاستيطانية.

وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون قرى فلسطينية، واعتدوا على المواطنين ومركباتهم، كما تعرض مزارعون ومتضامنون أجانب لاعتداءات أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضٍ مهددة بالاستيلاء، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية.

أما في محافظة الخليل، فقد شهدت مسافر يطا وبلدة إذنا اعتداءات متكررة، شملت مهاجمة المزارعين، وتخريب الممتلكات، والاعتداء الجسدي على السكان، في ظل استمرار التضييق على التجمعات الفلسطينية.

وفي الأغوار الفلسطينية والخان الأحمر، صعّد المستوطنون من استهداف التجمعات البدوية، عبر مهاجمة الرعاة، والاعتداء على المواطنين، ومحاولات فرض بؤر استيطانية جديدة، بما يهدد بتهجير السكان من أراضيهم.

وفي القدس المحتلة، تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، حيث نُظمت اقتحامات متكررة تحت حماية قوات الاحتلال، تخللتها طقوس تلمودية واستفزازات داخل باحات المسجد، في استمرار للمحاولات الرامية إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى.

ويرى مراقبون أن وتيرة الاعتداءات خلال الأسبوع تعكس استمرار سياسة التوسع الاستيطاني، بالتوازي مع تصاعد العنف ضد الفلسطينيين، واستهداف الأراضي الزراعية والتجمعات السكانية، في ظل غياب إجراءات رادعة تكفل حماية المدنيين وممتلكاتهم.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على أعمال فردية، بل أصبحت جزءًا من سياسة متواصلة تهدف إلى توسيع المستوطنات، وفرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية، بما ينعكس على حياة السكان وأمنهم واستقرارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى