صوت العاصمة:في الحادي عشر من تموز عام 1927، ضرب زلزال قوي فلسطين التاريخية، وكان مركزه قرب منطقة البحر الميت، مخلفًا أضرارًا كبيرة في عدد من المدن والبلدات، أبرزها نابلس وأريحا والقدس والرملة.
تسبب الزلزال بانهيار العديد من المباني، وسقوط مئات الضحايا والجرحى، وكان من أقوى الزلازل التي شهدتها المنطقة خلال القرن العشرين.
ورغم قسوة الكارثة، بقيت المدن الفلسطينية تعيد بناء نفسها، لتظل شاهدة على تاريخٍ مليء بالمحن والصمود.
من صوت العاصمة… لأن الحكاية تستحق أن تُروى.







