الرئيسيةعربي ودولي

اختراق جديد بريف القنيطرة.. قوات الاحتلال تتوغل جنوب سوريا وتنصب حواجز تفتيش في كودنة والصمدانية

صوت العاصمة — القنيطرة:نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، توغلاً عسكرياً جديداً في ريف القنيطرة الجنوبي، تخلله انتشار للآليات العسكرية وإقامة حواجز مؤقتة، إضافة إلى إخضاع المواطنين لعمليات تفتيش وتدقيق في الهويات، في اعتداء جديد على السيادة السورية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية مدرعة اقتحمت بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقام الجنود حاجزاً مؤقتاً على أحد الطرقات، وشرعوا بتفتيش المارة والتحقق من بياناتهم.

وفي السياق ذاته، شهد محيط قرية الصمدانية توغلاً إسرائيلياً مماثلاً خلال اليوم، تخلله نصب حاجز عسكري وإجراء عمليات تفتيش للمواطنين في المنطقة.

تصعيد متواصل على جبهة الجنوب السوري

وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من التوغلات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال في ريف القنيطرة ومناطق الجنوب السوري، وتشمل عمليات اقتحام وانتشار عسكري وتثبيت نقاط ميدانية جديدة.

ويربط مراقبون هذا التصعيد بمحاولات الاحتلال استغلال التحولات الأمنية والسياسية في سوريا، لفرض وقائع جديدة على الأرض وتعزيز وجوده العسكري قرب المنطقة العازلة.

تمدد عسكري بعد انهيار تفاهمات فض الاشتباك

ومنذ أواخر عام 2024، كثّفت قوات الاحتلال تحركاتها في الجنوب السوري، معلنةً خطوات عسكرية جديدة قرب المنطقة العازلة الخاضعة لإشراف قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، في إطار سياسة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الأمني على الحدود السورية الفلسطينية.

وتثير هذه التحركات مخاوف من تكريس وجود عسكري إسرائيلي دائم في المنطقة، وسط مطالبات سورية ودولية باحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى