صوت العاصمة :واصلت الحركة الاستيطانية توسعها في الضفة الغربية، بعدما أقام مستوطنون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية خاصة تعود لبلدة دير استيا غرب سلفيت، تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وباشر المستوطنون نصب الكرفانات وتجهيز البنية التحتية للبؤرة الجديدة، في خطوة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، ضمن سياسة التوسع والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تصاعد غير مسبوق في النشاط الاستيطاني، حيث سُجل أكثر من 11 ألف اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026، بينها 42 بؤرة استيطانية جديدة، وتهجير عشرات التجمعات البدوية، إلى جانب المصادقة على عشرات المخططات الاستيطانية وآلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية والقدس.
ويؤكد هذا التصعيد استمرار سياسة فرض الوقائع على الأرض، في ظل تسارع عمليات الاستيطان التي تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الضفة الغربية.
#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema








