الرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

بعد جنين وطولكرم ونور شمس.. الاحتلال يخطط لتدمير مخيم فلسطيني جديد في الضفة

صوت العاصمة : في مؤشر جديد على تصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية، أصدر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات للجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم لاجئين فلسطيني جديد، وتوسيع العمليات العسكرية على غرار ما جرى في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، التي تعرضت خلال الأشهر الماضية لعمليات اقتحام واسعة انتهت بتهجير عشرات الآلاف من سكانها.

وجاءت التعليمات خلال اجتماع أمني رفيع ضم رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير وعددًا من كبار القادة العسكريين، حيث تقرر توسيع نطاق العمليات في الضفة الغربية، مع الإبقاء على اسم المخيم المستهدف قيد الكتمان، تمهيدًا لتنفيذ عملية جديدة وفق النموذج الذي اعتمدته قوات الاحتلال في مخيمات شمال الضفة.

وتشير المعطيات إلى أن هذه السياسة تحظى بدعم مباشر من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في إطار خطة تستهدف تكريس الوجود العسكري داخل المخيمات الفلسطينية، وتحويلها إلى مناطق أمنية مغلقة، بعد تهجير سكانها وإلحاق دمار واسع بالبنية التحتية والمنازل.

وكان كاتس قد أعلن في وقت سابق أن حكومته ستواصل توسيع عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، مدعيًا أن هذه السياسة أدت إلى تراجع العمليات الفلسطينية، ومؤكدًا استمرار النهج العسكري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الأمنية.

ومنذ انطلاق العدوان على مخيم جنين في 27 كانون الثاني/يناير 2025، توسعت العمليات العسكرية لتشمل مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث وثقت الأمم المتحدة ومؤسسات حقوقية تهجير أكثر من 45 ألف فلسطيني، إلى جانب تدمير آلاف المنازل وتجريف الشوارع وشبكات المياه والكهرباء، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في تلك المخيمات.

وفي موازاة ذلك، تتواصل الاقتحامات العسكرية في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، مصحوبة بحملات اعتقال واسعة واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، في وقت تشير فيه الإحصاءات الفلسطينية إلى استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا وإصابة نحو 13 ألفًا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ويعكس التوجه الإسرائيلي نحو استهداف مخيم جديد استمرار سياسة التصعيد العسكري في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعياتها الإنسانية والأمنية على السكان المدنيين.

#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى