الخليل – صوت العاصمة صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، اعتداءاتها الميدانية بحق المزارع والرعاة الفلسطينيين في الضفة الغربية، مسجلةً حلقة جديدة من الانتهاكات في بلدة إذنا غربي مدينة الخليل.
إطلاق النار على راعي أغنام ونفوق مواشٍ
أقدمت قوات الاحتلال على إطلاق النار بشكل عشوائي صوب راعي الأغنام الفلسطيني محمود عبد الرحمن طميزة أثناء رعيه ماشيته في منطقة “وادي البيضاء” القريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة إذنا.
وأسفر الاعتداء الغاشم عن نفوق ثلاثة رؤوس من الأغنام وإصابة عدد آخر بجروح، في ظل التضييق العسكري المستمر وفرض القيود على وصول المزارعين والرعاة إلى أراضيهم ومراعيهم المحاذية للجدار والتي يعاملها الاحتلال كمناطق أمنية مغلقة.
هجوم استيطاني واعتقالات في إذنا
لم تقتصر الاعتداءات على إطلاق النار، إذ تزامنت الحادثة مع تصعيد استيطاني واسع في البلدة؛ حيث هاجم مستوطنون حي الجلاطية ومحيط مسجد النبي صالح، واعتدوا على المواطنين، ونصبوا خيمة استيطانية وجلبوا قطيع أغنام في محاولة لفرض أمر واقع استيطاني جديد.
وعقب الهجوم، اقتحمت قوات الاحتلال المسجد ومحيطه وألقت قنابل الغاز والرصاص، ما أدى إلى اعتقال سبعة مواطنين، في حلقة جديدة من الضغط العسكري والمستيطاني المتواصل على إذنا التي تعاني من اقتطاع آلاف الدونمات من أراضيها لصالح الجدار والمستوطنات.
أرقام مقلقة: تصاعد الإرهاب المنظم
تأتي هذه الجرائم في ظل تنامي ملحوظ في وتيرة الاعتداءات؛ إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين نحو 2256 اعتداءً في مختلف محافظات الضفة الغربية خلال شهر تموز/يوليو المنصرم وحده، من بينها 798 اعتداءً مباشراً نفذتها ميليشيات المستوطنين.





