رام الله – صوت العاصمة تعرضت قرية المغير، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، صباح اليوم الثلاثاء (11 أغسطس 2026)، لهجوم ميداني واسع وممنهج شنّه مستوطنون متطرفون بتغطية واحمایة كاملة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدف السهل الشرقي للقرية وأحياءها السكنية، وأسفر عن عشرات الإصابات بالاختناق وأضرار مادية واسعة.
تفاصيل الهجوم والتصعيد الميداني
-
شرارة الهجوم من السهل الشرقي: اندلعت الأحداث منذ ساعات الصباح الأولى، حين هاجمت مجموعات من المستوطنين أهالي قرية المغير أثناء توجههم لأراضيهم ومزارعهم في السهل الشرقي، تزامناً مع تحريضات واسعة ومنسقة عبر منصات وصفحات المستوطنين على وسائل التواصل الاجتماعي لاستدعاء تعزيزات وتوسيع نطاق الهجوم على القرية.
-
حماية عسكرية وقمع بالغاز والرصاص: اقتحمت قوات الاحتلال القرية بعدة آليات عسكرية، وانتشرت بشكل مكثف في منطقة “العقبة” والسهل الشرقي ووسط القرية، موفرة غطاءً وحماية مشددة للمستوطنين. وفي المقابل، أطلقت قوات الاحتلال وابلاً كثيفاً وقسرياً من قنابل الغاز السام المسيل للدموع، والرصاص الحي، والمغلف بالمطاط تجاه المواطنين ومنازلهم لإبعادهم عن أراضيهم.
-
إصابات وعشرات حالات الاختناق: أدى الاستهداف الهمجي بقنابل الغاز إلى تسجيل عشرات الإصابات بالاختناق في صفوف الأهالي. وبرز من بين الإصابات حالة خطيرة لطفل رضيع تعرض لاختناق حاد إثر استهداف منزله بشكل مباشر بقنابل الغاز السام، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
-
اشتعال النيران قرب المنازل: تسبب الإطلاق المكثف لقنابل الغاز والصوت في اندلاع حرائق واشتعال النيران بالسهل الشرقي للقرية، وتحديداً في المناطق القريبة من المنازل السكنية الشرقية، مما زاد من حالة الرعب والهلع بين الأطفال والنساء.
-
اعتداءات على الطرق والشوارع: امتدت اعتداءات المستوطنين لتستهدف المركبات الفلسطينية بالحجارة وتحطيم محتوياتها على شارع 60 الاستيطاني (شارع ألون) شرقي المغير، وسط عمليات استفزاز وتجوال مستفزة للمستوطنين بحماية الجيش.
تأتي هذه الاعتداءات الدموية في المغير ضمن حلقة متواصلة من سياسات التصعيد اليومي والإرهاب الاستيطاني المنظم الذي تستهدف به التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، لفرض وقائع تهجير قسري وتضييق الخناق على أصحاب الأرض.





