عربي ودوليفلسطيني

حراك فصائلي لإحياء الوحدة… لكن الخلافات تُهدد اللقاء المرتقب

صوت العاصمة :كشفت مصادر فصائلية عن مساعٍ وطنية تقودها لجنة المتابعة للفصائل الوطنية والإسلامية لعقد اجتماع للأمناء العامين، في محاولة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في ظل التحديات المتصاعدة، خصوصًا في قطاع غزة.

وفي تصريح خاص، أكد صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمين العام لحزب “فدا”، أن هناك جهودًا قائمة بالفعل لعقد هذا اللقاء، لكنه أشار إلى أن فرص نجاحه ما تزال محدودة نتيجة استمرار التباينات والخلافات الداخلية بين الفصائل.

من جهته، شدد نبيل دياب، القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، على أن خطورة المرحلة الراهنة تستدعي تحركًا عاجلًا نحو استعادة الوحدة الوطنية، معتبرًا أن تعقيدات المشهد السياسي تفرض ضرورة التوافق على رؤية وطنية جامعة.

وأوضح أن الاتفاقات السابقة، مثل إعلاني بكين والجزائر، يمكن البناء عليها كأرضية لإعادة ترتيب الصف الداخلي، مؤكدًا أن أي مسار وحدوي يجب أن يستند إلى شراكة سياسية حقيقية وتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

وأشار دياب إلى أن الأولوية اليوم يجب أن تُمنح لمعاناة المواطنين، لا سيما في قطاع غزة، في ظل الحرب المستمرة والتداعيات الإنسانية المتفاقمة، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية تمثل المدخل الأكثر أمانًا لتعزيز الصمود ومواجهة التحديات.

وفي السياق ذاته، دعا إلى إطلاق حوار وطني شامل برعاية لجنة القوى الوطنية والإسلامية، يعيد ترتيب الأولويات السياسية، ويضع معاناة الفلسطينيين في صلب أي تحرك سياسي قادم، خاصة في ظل الحصار المشدد على غزة واستمرار القيود على حركة الأفراد والبضائع.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الحرب على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط تصعيد ميداني في الضفة الغربية، وتوسع استيطاني، ومحاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض، ما يزيد من الحاجة إلى موقف فلسطيني موحد قادر على مواجهة المرحلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى