فلسطينيميدان

«الديمقراطية» تنتقد اقتحامات الأقصى وتتساءل: ماذا لو اقتُحم كنيس يهودي؟

صوت العاصمة عقّبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على تواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، متسائلةً عن ردود الفعل الدولية في حال أقدم فلسطيني على اقتحام كنيس يهودي وأداء الصلاة فيه مع إعلان نية تحويله إلى مسجد.

وجاء في بيان الجبهة أن اقتحامات المستوطنين، التي تتم بدعم من وزير الأمن القومي في حكومة بنيامين نتنياهو وبمشاركة إيتمار بن غفير، تقابل بصمت من الدول الغربية، خاصة أوروبا، رغم ما تمثله من انتهاك واضح لقدسية المكان.

وأكدت الجبهة أن المسجد الأقصى يحتل مكانة دينية ووطنية خاصة لدى الفلسطينيين والمسلمين، كونه أولى القبلتين وثالث الحرمين، إضافة إلى رمزيته الوطنية باعتباره أحد أبرز معالم القدس.

وحذّرت من استمرار مشاريع التهويد في مدينة القدس، ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني عبر التوسع الاستيطاني، مشددةً على ضرورة تعزيز الاهتمام الوطني بالمدينة ومصيرها في إطار مواجهة هذه السياسات.

كما دعت إلى عقد مؤتمر وطني فلسطيني في الضفة الغربية لبحث التحديات التي تواجه الأرض والقدس، في ظل ما وصفته بتسارع مشاريع الاستيطان، محذّرة من ترك المقدسيين يواجهون مصيرهم وحدهم.

واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن الاعتماد على المناشدات الدولية غير كافٍ، مشددة على أن تعزيز الصمود والمواجهة هو الأساس لكسب الدعم الدولي، داعيةً إلى وضع قضية القدس على رأس أولويات العمل الوطني قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى