
صوت العاصمة:أفاد الصحفي تشيلي كوهن أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول وقف القصف الإسرائيلي على لبنان أثارت حالة من المفاجأة لدى مسؤولين إسرائيليين كبار، في ظل عدم وضوح كامل لطبيعة الالتزامات الميدانية.
وبحسب المعطيات، فإن اتفاق وقف إطلاق النار قيّد استخدام القوة ضد أهداف داخل لبنان والبنى التحتية، لكنه أبقى هامش التحرك العسكري قائمًا تحت بند “الدفاع عن النفس”، دون ارتباط مباشر ببنود الهدنة.
كما أشار التقرير إلى أن البيان المشترك تضمن نقطة لافتة، وهي التأكيد على أنه “لا توجد حالة حرب” بين إسرائيل ولبنان، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الإطار العسكري المباشر.
ونقل كوهن عن مصدر إسرائيلي قوله إن هناك فرصة لإعادة تشكيل الواقع على الحدود الشمالية، خاصة بعد سنوات من غياب أي تواصل مباشر بين الجانبين، حتى في المحادثات غير المباشرة التي جرت سابقًا في الناقورة.
وتشير هذه التطورات إلى مرحلة جديدة قد تجمع بين التهدئة الميدانية وإعادة فتح قنوات سياسية، رغم استمرار الغموض حول مدى التزام الأطراف وحدود التحرك العسكري في المرحلة المقبلة.



