
صوت العاصمة:أعلن المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا عن العثور على رفات المواطن إسماعيل الحداد بعد 815 يومًا من فقدانه، إلى جانب العثور على جثمان طفلة مجهولة الهوية داخل عيادة طبية، في مشهد يعكس عمق المأساة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة.
وحذّر المركز من أن عمليات الدفن العشوائي والاضطراري التي فرضتها ظروف الحرب تُعقّد بشكل كبير جهود توثيق الضحايا، وتؤدي إلى ضياع مصير المفقودين لفترات طويلة.
وأشار إلى أن تكرار العثور على جثامين بالصدفة في أماكن متفرقة، كفناءات المؤسسات وتحت الخيام وفي الشوارع، يفرض ضرورة البدء الفوري بعمليات بحث منظمة، تشمل إزالة الركام وتوثيق مواقع الدفن.
📌 ودعا المركز المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، مطالبًا بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال الآليات الثقيلة اللازمة لانتشال الضحايا، إلى جانب الكشف عن قوائم المعتقلين، في خطوة تهدف إلى معرفة مصير المفقودين والمغيبين.
📌 ويعكس هذا التطور حجم التحديات الإنسانية المرتبطة بملف المفقودين في غزة، في ظل تعقيدات ميدانية مستمرة تعرقل عمليات البحث والتوثيق.



