
رام الله — “صوت العاصمة” أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين شاهين، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تفهم إلا لغة العقوبات الدولية المباشرة التي تمس وجودها وتفرض كلفة حقيقية لانتهاكاتها المستمرة، موجهة دعوة رسمية لتوسيع نطاق العقوبات الأوروبية ضد منظومة الاستيطان في الضفة الغربية [cite: قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين شاهين، اليوم الخميس، إن دولة الاحتلال لا تفهم إلا لغة العقوبات التي تمس وجودها وتضع كلفة لانتهاكاتها، موجهة الدعوة لتوسيع العقوبات الأوروبية ضد الاستيطان بالضفة الغربية.].
محاور الموقف الدبلوماسي:
-
تطويق المموّلين: دعت الوزيرة شاهين الاتحاد الأوروبي إلى حزم أمره وتوسيع العقوبات لتشمل الجهات والمستويات الرسمية داخل حكومة الاحتلال التي تتولى تمويل المستوطنين والبؤر العشوائية بشكل مباشر [cite: ودعت “شاهين” في تصريحات صحفية تابعتها “وعالة سند للأنباء” إلى مزيد من العقوبات الأوروبية بحق المستوطنين لتشمل ممولي الاستيطان في الحكومة الإسرائيلية.].
-
بطلان قوانين “الكنيست”: شددت الخارجية على أن كافة التشريعات الإسرائيلية الأخيرة—مثل قرصنة أموال الضرائب، وقوانين إعدام الأسرى، وهدم المنازل—هي “باطلة قانوناً وبشكل مطلق”، وأن الحراك الفلسطيني مستمر في المحافل الدولية لتجريدها من أي غطاء شرعي مزيف [cite: وأوضحت أن كافة تشريعات “الكنيست”؛ كقرصنة أموال الضرائب وقوانين إعدام الأسرى وهدم المنازل “باطلة قانوناً”. مؤكدة استمرار الحراك الفلسطيني في المنابر الدولية لمواجهتها وتعرية الغطاء الشرعي المزيف للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية.].
-
المرتكزات السياسية والميدانية: استعرضت الوزيرة ركيزتين أساسيتين في مواجهة مخططات الضم والتهجير:
-
“وثيقة نيويورك”: المدعومة من 143 دولة بـ 42 نقطة تفصيلية تجسد استقلال الدولة الفلسطينية وتنهي الاحتلال.
-
حماية الخان الأحمر: تنظيم زيارة دبلوماسية دولية عاجلة للتجمع البدوي، للتنبيه من خطورة مشروع “E1” الاستيطاني الذي يسعى لفصل وعزل القدس الشرقية ووأد حل الدولتين [cite: وعلى الصعيد الميداني، استعرضت شاهين تنظيم زيارة دبلوماسية دولية بالأمس لمنطقة “الخان الأحمر” والتجمعات البدوية، للتنبيه من خطورة مشروع “E1” الاستيطاني الهادف لفصل وعزل القدس الشرقية ووأد حل الدولتين.].
-
-
عزلة دولية متصاعدة: يأتي هذا الحراك عقب خطوات منسقة أعلنتها بريطانيا، وكندا، وفرنسا، والنرويج، وتكاملت مع عقوبات أستراليا ونيوزيلندا لفرض عقوبات مشددة على شبكات تمويل المستوطنين، مما يعكس تصاعد الغضب الدولي ضد سياسات التوسع الاستيطاني لحكومة نتنياهو [cite: وقبل يومين، أعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج، فرض عقوبات جديدة منسقة ضد شبكات إسرائيلية أسهمت في تمويل أعمال عنف للمستوطنين… وجرى تنسيق الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربعة مع عقوبات أعلنتها أستراليا ونيوزيلندا قبل أيام، مما يؤكد الغضب في العديد من الدول الغربية تجاه حكومة بنيامين نتنياهو التي وسعت نطاق المستوطنات.].



