
المسار :أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان صادر عنها، جريمة الاغتيال التي ارتكبتها قوات الاحتلال في جنوب لبنان، وأدت إلى مقتل الصحفية اللبنانية ومراسلة صحيفة “الأخبار”، آمال خليل، وإصابة زميلتها الصحفية زينب فرج بجراح وُصفت بالعميقة، حيث جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت الجبهة أن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال يواصل استهداف الإعلاميين والصحفيين دون اكتراث، وقد أدى ذلك إلى مقتل نحو 250 إعلامياً في قطاع غزة، إلى جانب استهدافات مماثلة في الضفة الغربية ولبنان بمختلف مناطقه، ما يعكس – وفق البيان – نهجاً منظماً قائماً على استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحفيون والعاملون في المجال الإنساني.
واعتبرت الجبهة أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة عدوانية تستهدف الشعوب في فلسطين ولبنان وسوريا دون تمييز، وتشمل النساء والأطفال والإعلاميين، مؤكدة أن ذلك يعزز الدعوات الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين.
وتقدمت الجبهة الديمقراطية بخالص التعازي إلى أسرة صحيفة “الأخبار” وعائلة الصحفية آمال خليل والشعب اللبناني، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للصحفية المصابة زينب فرج.
وفي ختام بيانها، دعت الجبهة اتحادات الصحفيين والإعلاميين حول العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة، تشمل مقاطعة الاحتلال ومؤسساته الإعلامية، متهمة إياها بالمساهمة في التغطية على الجرائم وتبريرها.



