
صوت العاصمة :تسلّم الشيخ رائد صلاح، اليوم، قرارًا من سلطات الاحتلال يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية التجديد لاحقًا، في إطار قيود متواصلة تفرض عليه وعلى عدد من القيادات الدينية.
وعقب القرار، أكد الشيخ رائد صلاح أن “الأقصى حق إسلامي خالص”.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي في حركة أبناء البلد بالداخل المحتل لؤي خطيب، إن الإجراءات الإسرائيلية بحق القيادات الدينية، وعلى رأسها الشيخان رائد صلاح وكمال خطيب، تأتي ضمن سياق متواصل يهدف إلى إسكات أي حضور أو تأثير داخل المسجد الأقصى.
وأضاف خطيب أن سياسة الإبعاد والملاحقة لم تفرّق بين من يرفع صوته ومن يلتزم بضوابط القانون الإسرائيلي، في إشارة إلى استمرار استهداف القيادات الدينية في القدس والداخل الفلسطيني.



