
صوت العاصمة :كشفت وسائل إعلام عبرية عن قضية تجسس خطيرة يُشتبه بتورط جنديين من سلاح الجو الإسرائيلي فيها، بعد اتصالات استمرت نحو عام مع جهات يُقال إنها تعمل لصالح إيران، تضمنت نقل معلومات حساسة عن مواقع عسكرية وأمنية.
وبحسب التفاصيل، طُلب من أحد الجنديين تنفيذ عملية تستهدف قائد سلاح الجو الإسرائيلي، إلى جانب تزويد جهات خارجية بصور ومعلومات عن مواقع يُعتقد أنها شديدة الحساسية، من بينها مساكن مسؤولين، قواعد عسكرية، وإحداثيات لمنظومات دفاع جوي.
وتشير المعطيات إلى أن الجنديين قاما بنقل مواد وصور مرتبطة بقدرات عسكرية وطائرات داخل سلاح الجو، بعضها يعود لمواد تدريبية، دون حصولهما على مقابل مادي كبير رغم تنفيذهما مهام متعددة.
كما أفيد بأن أحد الجنديين طُلب منه لاحقاً القيام بمهام وُصفت بأنها أكثر خطورة، بينها عرقلة نشاط عملياتي داخل سلاح الجو، قبل أن ينقطع التواصل مع الجهة الخارجية بعد رفضه تنفيذ تلك المهام، وسط شكوك لاحقة حول طبيعة العلاقة مع الطرف الآخر.
ووفقاً للاتهامات الموجهة، فقد تم تقديم لوائح اتهام ضد الجنديين بتهم تتعلق بمساعدة العدو في زمن الحرب، وتسليم معلومات حساسة، والتواصل مع جهات أجنبية معادية.
وتأتي هذه القضية في ظل تقارير سابقة عن اعتقال جنود آخرين في شبهات مشابهة تتعلق بنقل معلومات حساسة خلال فترة الحرب، ما يسلط الضوء على اختراقات أمنية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.



